#adsense

خاص ـ انتهى زمن أذرع إيران.. “الحزب” Next

حجم الخط

خاص ـ انتهى زمن أذرع إيران.. "الحزب" Next

تبدو إيران في ظل الضغوط الدولية المتزايدة، في وضع لا تُحسد عليه، حيث بدأت تتحسس خطواتها تحت وطأة الخناق الأميركي الذي يضيق تدريجيًا. سياسات واشنطن لم تقتصر على تهديد أذرع إيران فقط بل بدأت تقطعها واحدة تلو الأخرى، في حين تحاول طهران البحث عن حلول تجنبها المصير الحتمي، ولو كان ذلك عبر تقديم بعض التنازلات السطحية التي لن تُرضي الإدارة الأميركية التي تطلب حلولًا حاسمة، بدءًا من نزع سلاح الميليشيات التابعة لها.

تُشير مصادر خاصة لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، إلى أن إيران تحاول التلاعب بالأوضاع عبر تسليم سلاح ميليشياتها في العراق، محاولة بذلك إظهار “حسن نيتها” تجاه أميركا، ظنًا منها أن هذا التكتيك قد يخفف من الضغوط المفروضة عليها. لكن، كما يبدو، هذا الإجراء لا يُعتبر كافيًا بالنسبة إلى الإدارة الأميركية، التي تسعى بشكل أكثر تحديدًا إلى القضاء على الميليشيات التابعة لإيران، وإنهاء نفوذها المسلح في المنطقة بشكل كامل.

تضيف المصادر: “على الرغم من أن إيران قد تكون اختارت تحييد نفسها عن المواجهة المباشرة مع إسرائيل في الصراع الحالي، حيث تم تهميش دورها منذ بداية الحرب، غير أن المعركة الأكثر أهمية بالنسبة لها تقع في لبنان، تحديدًا في جبهة الجنوب التي تعد بمثابة نقطة اشتباك ساخنة، تتداخل فيها مصالح إيران مع إسرائيل. وإذا كانت طهران ترغب في إظهار حسن نيتها تجاه أميركا وتحقيق بعض الاستقرار في لبنان، يجب عليها، كما فعلت في العراق، أن تُبادر إلى تسليم سلاح “الحزب” في لبنان. لكن، على الرغم من هذه الضغوط، تبدو إيران غير مستعدة بعد لتقديم هذا التنازل، وما تزال تُحاول التلاعب بالمواقف، من دون أن تعطي الضوء الأخضر لتسليم هذا السلاح الاستراتيجي”.

المصادر تؤكد أن هناك مؤشرات على أن “الحزب” كتنظيم مسلح قد يواجه نهاية محتومة في ظل تصعيد الضغوطات الأميركية والإقليمية. الأيام المقبلة ستكون حاسمة، وفي الوقت الذي تتحرك فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها بوضوح، يجب على المعنيين في لبنان أن يتحركوا بسرعة لاستباق هذه الضغوط والعمل على تجنيب لبنان المزيد من الأزمات والتوترات التي قد تزيد من تفاقم الوضع المأساوي.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل