
توفي عازف الطبول في فرقة “بلوندي” الأميركية الشهيرة، كليم بيرك، عن عمر يناهز 64 عاماً، بعد صراع طويل مع مرض السرطان. جاء الخبر في بيان رسمي صادر عن الفرقة التي أعربت عن حزنها العميق لفقدان أحد أهم أفرادها. قالت الفرقة في بيانها: “لم يكن كليم مجرد عازف طبول، بل كان نبض فرقة بلوندي. موهبته وطاقته وشغفه بالموسيقى لا مثيل لها، ومساهماته في موسيقانا ونجاحنا لا تُحصى”. أضافت الفرقة عبر حسابها على منصة “إنستغرام”: “امتد تأثير كليم إلى ما هو أبعد من فرقة بلوندي. عزف وتعاون مع العديد من الفنانين البارزين، منهم يوريثميكس، رامونز، بوب ديلان، بوب جيلدوف، إيغي بوب، جوان جيت، نانسي سيناترا، تشيكرد باست، ذا فليشتونز، ذا رومانتيكس”.
يُذكر أن كليم بيرك كان أحد الأعضاء المؤسسين لفرقة “بلوندي”، التي تعتبر من أبرز فرق الروك في السبعينيات والثمانينيات، والتي ساهمت بشكل كبير في تطور مشهد الموسيقى في تلك الحقبة. عُرف كليم بأسلوبه الفريد في العزف على الطبول، حيث كانت قوته وحماسه في الأداء جزءًا لا يتجزأ من هوية الفرقة الصوتية.
إضافةً إلى عمله مع “بلوندي”، كان كليم يُعرف بتعاوناته الموسيقية الواسعة مع العديد من الأساطير في عالم الموسيقى. فقد عزف مع فرق وموسيقيين مثل “يوريثميكس”، و”رامونز”، و”بوب ديلان”، و”إيغي بوب”، مما جعله شخصية محورية في عالم الروك على مدار عقود.
يُعتبر كليم بيرك جزءاً لا يتجزأ من تاريخ الموسيقى، إذ ترك بصمة واضحة في كل مشروع شارك فيه، سواء كان مع فرقة “بلوندي” أو من خلال تعاونه مع فنانين آخرين. سيتذكره معجبوه وزملاؤه في صناعة الموسيقى على الدوام كأيقونة في عالم الروك أند رول.
بدأ بيرك مسيرته الفنية في نيويورك حيث أسس مع مجموعة من الموسيقيين فرقة “بلوندي”، التي كانت من أولى الفرق التي مزجت بين الروك، والبانك، والموجة الجديدة. عُرف بيرك بأسلوبه المميز في العزف على الطبول، حيث أضاف للفرقة طاقة وحيوية من خلال عزفه السريع والمباشر.
إلى جانب عمله مع “بلوندي”، عمل كليم مع العديد من الأسماء الكبيرة في صناعة الموسيقى مثل بوب ديلان، إيغي بوب، بوب جيلدوف، ويوثيرميكس. ساهم في تشكيل ملامح الصوت الموسيقي لفرقته وكذلك في مشهد الموسيقى العالمية. كان أيضًا جزءًا من تحول موسيقى الروك في فترة السبعينيات والثمانينيات من خلال مساهماته في أنماط موسيقية متنوعة.
بينما تركزت شهرة بيرك في عالم الروك، إلا أن إرثه الموسيقي امتد ليشمل مجموعة واسعة من الأنواع والأجيال، ما جعله شخصية محورية في تاريخ الموسيقى الأمريكية والعالمية.
