
يعود الدراج الإسباني خورخي مارتين، حامل لقب بطولة العالم للدراجات النارية موتو جي بي، بعد غيابه عن الجولات الثلاث الأولى من موسم 2023 بسبب الإصابة، إلى منافسات الفئة الأولى في جائزة قطر الكبرى على حلبة لوسيل هذا الأسبوع. أصيب مارتين في يده اليسرى خلال تجارب ما قبل الموسم في سيبانج الماليزية في شباط، ما استدعى خضوعه لعملية جراحية. لكن إصابته تفاقمت مجدداً في نهاية الشهر ذاته، مما جعله غير قادر على المشاركة في أول ثلاث جولات من الموسم.
تحمل هذه العودة أهمية خاصة بالنسبة لمارتين، الذي يسعى لاستعادة لياقته البدنية والتنافس من جديد في ظل المنافسة القوية في البطولة. في بيانه الصحفي، قال مارتين (27 عاماً) إنه “لديه رغبة كبيرة في العودة إلى الحلبة” وأنه “سعيد على الأقل بمحاولة التسابق في قطر”، لكنه أشار إلى أنه لا يعرف حالته البدنية بدقة وأنه ليس في كامل لياقته البدنية. ومع ذلك، فقد أكد أنه سيبذل قصارى جهده لتحسين أدائه تدريجياً خلال السباق.
عبر مارتين أيضاً عن شكوكه بشأن قدرته على إنهاء السباق الذي يمتد على مدار 22 لفة على حلبة لوسيل التي يبلغ طولها 5.4 كيلومتر. وحذر فريقه “أبريليا” من أن مشاركته في السباق ما تزال مشروطة بموافقة الطاقم الطبي لبطولة العالم للدراجات النارية، مما يعكس مدى أهمية هذه العودة بالنسبة له من الناحية الصحية والبدنية.
تعود جائزة قطر الكبرى لتشكل اختباراً حقيقياً لمارتين، الذي سيواجه تحديات كبيرة في سباقه الأول هذا الموسم بعد فترة غياب طويلة. يأتي هذا السباق في وقت حساس بالنسبة له، حيث باتت فرصه في الحفاظ على لقبه ضئيلة جدًا بعد غيابه عن بداية الموسم. وعلى الرغم من ذلك، يسعى مارتين لتقديم أفضل ما لديه في السباق، على أمل العودة بقوة في الجولات المقبلة.
على الصعيد التنافسي، يتصدر الترتيب العام للدراجين مواطنه أليكس ماركيس (دوكاتي-جريزيني) برصيد 87 نقطة، متقدمًا بفارق نقطة عن شقيقه مارك (دوكاتي) بطل العالم ست مرات، ونقطتين عن الإيطالي فرانتشيسكو بانيايا المتوّج بلقب موتو جي بي في العامين الماضيين 2022 و2023. ويعد هذا الترتيب بمثابة تحدٍ إضافي لمارتين في ظل الفوارق الكبيرة التي نتجت عن غيابه المبكر عن الموسم.
في ضوء هذه التطورات، يتطلع مارتين إلى تقديم أداء قوي في قطر رغم التحديات التي تواجهه.