
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلاً عن مصادر أمنية إسرائيلية، بأن “الجيش الإسرائيلي يستعد لتحويل منطقة رفح، التي تشكل خمس مساحة قطاع غزة، جزءا من المنطقة العازلة”. نقلت صحيفة “هآرتس” عن مصادر أمنية أن الجيش الإسرائيلي بدأ توسيع ممر موراج، حيث يدمر المباني على طوله. أضافت المصادر الأمنية الإسرائيلية بأنه جاي النظر في هدم كل المباني في رفح، بحسب ما نقلت “هآرتس”.
على الرغم من إستمرار العمليات البرية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي لليوم الـ24 منذ استئناف الهجوم في منتصف آذار الماضي، بحسب ما أفادت مصادر محلية فلسطينية.
أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أن “قواته تواصل عملياتها البرية في منطقتي رفح جنوب القطاع وحي الشجاعية شرقه، مشيراً إلى أنها دمرت بنى تحتية”.
أوضح البيان أن “سلاح الجو نفذ أكثر من 45 غارة خلال الساعات الماضية، استهدفت، بحسب البيان، مواقع لإنتاج الأسلحة ومنصات إطلاق صواريخ ومبان عسكرية ومستودعات للأسلحة”.
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار التصعيد العسكري منذ استئناف إسرائيل عملياتها في غزة يوم 18 آذار بعد فترة من تهدئة هشة.
في سياق سياسي متصل، قال القيادي في حركة حماس حسام بدران، في تصريحات صحافية، إن “الأفكار التي يتم طرحها الآن حول وقف إطلاق النار في غزة غير مكتملة”، مشيرا إلى أن الاتصالات مع الوسطاء لا تزال جارية، لكن دون تقديم مقترحات جديدة.
أضاف بدران: “نحن نصر على وقف الحرب ووقف إراقة الدمار”، في إشارة إلى تمسك الحركة بوقف شامل للعمليات العسكرية كشرط للتهدئة.
يذكر أن” بدأت الحرب في 7 تشرين الأول 2023 بعد هجوم مُفاجئ شنَّته حركة حماس على إسرائيل والذي أسمته بعملية طوفان الأقصى. حيث استطاع المسلحون من حماس والفصائل الفلسطينية اختراق الحاجز بين غزة وإسرائيل وسيطروا على عددٍ من المواقع العسكريَّة، وقُتل خلال الأحداث قرابة 1195 إسرائيلياً ، من بينهم 815 مدنياً، كما أسَرُوا ما لا يقل عن 251 إسرائيلياً واقتادوهم لغزة
رداً على ذلك، بدأت إسرائيل هجومها باستعادة السيطرة على المستوطنات التي سبق لقوات حماس السيطرة عليها، وشنَّت هجمات انتقامية قبل أن تعلن الحرب رسمياً على حماس في اليوم التالي.
