Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص ـ لكف يد صفا عن مرفأ بيروت

مرفأ بيروت

ترى مصادر سياسية أن “الحزب” ومن يقف خلفه، وخصوصاً وفيق صفا، لم يتعلموا من الدروس القاسية التي خلفها انفجار مرفأ بيروت، وما زالوا يصرون على اتخاذ لبنان ساحة لتنفيذ الأجندات الإيرانية التي تعرض البلاد لمخاطر جمة. فبيروت لا تزال تئن من تبعات التفجير الكارثي الذي هز مرفأها، والدماء الطاهرة التي سالت على الأرض لم تجف بعد، إلا أن الحزب يبدو أنه مستمر في مسار متهور يهدد استقرار لبنان ويزيد من معاناته.

تؤكد المصادر السياسية عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني أن ما يحصل الآن يطرح العديد من الأسئلة حول نوايا وفيق صفا، وسألت، “ماذا يريد صفا بعد كل ما مر به لبنان؟ هل تعلم من الدرس الذي وقع في الماضي القريب؟، و”إذا كان الحزب يؤيد الدولة في مواقفها الدبلوماسية، فكيف له أن يواصل تهريب الأسلحة وإعادة تسليح نفسه؟ ألا يكفي لبنان ما مر به من حروب وصراعات؟”

المصادر ترى أن ما يجب على الدولة فعله الآن هو استدعاء وفيق صفا للتحقيق، وذلك لمعرفة المزيد عن وجهة استعمال تلك الأسلحة المهربة عبر مرفأ بيروت. فالأوضاع الأمنية لا يمكن أن تبقى سائبة في ظل الاستمرار في تهريب الأسلحة على الأراضي اللبنانية، ما يهدد الأمن العام ويفتح الباب أمام التصعيد العسكري. من الضروري أن تتحرك الدولة سريعًا لضبط الأمور قبل أن تؤدي سلوكيات الحزب المدمر إلى كارثة جديدة.

تضيف المصادر: “إيران وجدت في وفيق صفا حلقة وصل لتنفيذ أجندتها في لبنان، حيث يقوم ضباط فيلق القدس والحرس الثوري الإيراني بتوجيه العمليات بعيدًا عن أنظار الدولة اللبنانية، التي لا تزال مشغولة في تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني. هذا التواطؤ بين “الحزب” وإيران يُعرض لبنان لخطر كبير ويجعل من بيروت على مشارف فوضى جديدة”.

تشدد المصادر على أن أمام الدولة اللبنانية فرصة حاسمة في هذه اللحظة التاريخية لتثبت أنها قادرة على استعادة زمام الأمور والسيطرة على مرفأ بيروت وكل المرافق الحيوية التي تتعرض للتهديدات. المطلوب الآن هو عمل جاد وسريع من قبل كافة الأجهزة الأمنية اللبنانية لضبط هذه المرافق وحمايتها، حتى لا يصبح لبنان ساحة جديدة لصراعات إقليمية تضرب استقرار البلاد بشكل دائم.​

Exit mobile version