.jpg)
أكدت مصادر سياسية متابعة لـ “نداء الوطن”، أنّ الحوار المزمع لن يكون من باب التسويف ولن يشبه الحوارات السابقة، كما أنّ أحداً لن يقبل بذلك. وتابعت أنّه سيكون هناك دفتر شروط، وكي نصل إلى نتيجة سيرتبط الحوار بجدول زمني بالتزامن مع خطوات عملية وهو ما يجب أن يواكَب من خلال العمل على الأرض من قبل الجيش بناء على توجيهات مجلس الوزراء.
أضافت المصادر أنّ “الحزب”، حتى لو أراد المراوغة في موضوع الحوار، لن يتمكّن من ذلك هذه المرة، لأنّنا بتنا في مكان آخر وهو يعلم ذلك ويدرك أنّ الوضع تغيّر في لبنان والمنطقة.
تفاؤل رئاسي بإيجابية “الحزب”
المضحك المبكي في مواقف “الحزب”، والتي ينطبق عليها “بيقتل القتيل وبيشترط ليمشي بجنازتو” أنها تنم عن إفلاس مطبق، فلا حجج ولا ذرائع تبرر الإبقاء على السلاح.