#dfp #adsense

واشنطن تُبلغ الوسطاء أنها ستضغط على إسرائيل لقبول بهدنة جديد في غزة

حجم الخط

غزة

أبلغت الولايات المتحدة الوسطاء أنها ستضغط على إسرائيل للقبول بمقترح الهدنة الجديد في غزة حيث يسعى الوسطاء وأميركا للوصول إلى اتفاق قبل نهاية الشهر الحالي. كما أن الوسطاء في المرحلة قبل الأخيرة لصياغة اتفاق وقف النار وتبادل الأسرى والذي يتضمن تجهيز اتفاق للإفراج عن الأسرى على مرحلتين وفق جداول زمنية محددة وبلورة تفاصيل حول دخول المساعدات وفتح المعابر فيما كشفت المصادر أيضا أن نقاش بقاء قادة حماس في غزة مؤجل لمرحلة لاحقة.

التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأربعاء بالرئيس الجديد لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي. آي. إيه) جون راتكليف في القدس، وفق ما أفاد بيان لمكتب نتنياهو.

قال الزعيمان خلال لقائهما أيضاً إن “هناك مفاوضات جديدة قيد الإعداد بهدف إطلاق سراح مزيد من الأسرى المحتجزين لدى حماس في غزة”.

توسطت الولايات المتحدة وقطر ومصر في اتفاق هش لإطلاق النار دخلت مرحلته الأولى حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني.

استمر وقف إطلاق النار حتى 18 آذار حين استأنفت إسرائيل العمليات العسكرية المكثفة على غزة.

أتاحت الهدنة عودة 33 أسيراً إسرائيلياً، ثمانية منهم قتلى، مقابل إطلاق سراح نحو 1800 فلسطيني معتقلين في السجون الإسرائيلية.

يذكر أن ” كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، يوم الأحد، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي بالكامل على محور موراج الذي يفصل خان يونس عن رفح، ويقطع قطاع غزة من الشرق إلى الغرب على امتداد 12 كيلومتراً، جاعلاً المنطقة الواقعة بين محور فيلادلفيا وموراج جزءًا من المنطقة الأمنية الإسرائيلية، وذلك خلال فترة العيد”.

قال الوزير الإسرائيلي في منشور على منصة إكس : ”كلما أصرت حماس على رفضها، ازداد نشاط جيش الدفاع الإسرائيلي تكثيفًا، مع استمراره في إحباط جهود عناصرها وتدمير بنيتها التحتية(…) ستصبح غزة أصغر وأكثر عزلة، وسيُجبر المزيد من سكانها على النزوح من مناطق القتال”.

أفاد كاتس بإجلاء مئات الآلاف من السكان من مناطق القتال، وقال إن “عشرات بالمائة من أراضي غزة إصبحت جزءًا من المناطق الأمنية الإسرائيلية (…) كما يجري تعميق وتوسيع منطقة الحدود الشمالية في غزة كجزء من المنطقة الأمنية وحماية المستوطنات الإسرائيلية”.

أضاف قائلاً: “قبل كل مناورة برية، وبعد إجلاء السكان، يُنفذ جيش الدفاع الإسرائيلي عملية تطهير شاملة من البر والجو والبحر، مصحوبة بمعدات ثقيلة لكشف العبوات الناسفة وتدمير المنشآت المهددة، وذلك لمنح جنود جيش الدفاع الإسرائيلي أقوى غطاء لأنشطتهم ولحمايتهم”.

ختم منشوره بالقول: “هذا هو النهج الذي تتبعه قيادة جيش الدفاع الإسرائيلي بدعم كامل من المستوى السياسي، والهدف الرئيسي هو ممارسة ضغط شديد على حماس للعودة إلى مسار إطلاق سراح الرهائن”.

 

المصدر:
العربية

خبر عاجل