#adsense

مانشيت موقع “القوات”: لبنان يتفاعل عربياً.. رادارات دولية لرصد الانتخابات البلدية

حجم الخط

لبنان

فورة زيارات، وحراك دبلوماسي وسياسي مكثف تتصدره زيارات رسمية يقوم بها كل من رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام. هذه الجولات، التي تتسم بأهمية استثنائية، تهدف إلى تصحيح المسار السياسي الذي انحرف بلبنان عن مساره الطبيعي في الحقبة السابقة، وإصلاح العلاقات المتوترة بين بيروت والدول العربية التي عانت من تداعيات السياسات اللبنانية في المراحل السابقة، جراء السياسات الخارجية التي كانت سائدة.

مصادر دبلوماسية عربية تقول، إن “هذه الزيارات ليست مجرد جولات بروتوكولية، بل هي بمثابة عملية جراحية دقيقة تهدف إلى إعادة ترميم الثقة المفقودة بين لبنان ومحيطه العربي. فالرئيسان عون وسلام، يدركان تمام الإدراك أن استعادة العلاقات العربية المتينة تشكل حجر الزاوية في أي مشروع للنهوض بلبنان من كبوته الاقتصادية والسياسية”.

تعتبر المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن لبنان عانى لسنوات من انعزال نسبي عن محيطه العربي، نتيجة لتجاذبات سياسية داخلية وتأثيرات خارجية أدت إلى تباعد في المواقف وتوتر في العلاقات. واليوم، يبدو أن هناك إدراكاً متزايداً لدى القيادة اللبنانية بضرورة تصحيح هذه المسارات الخاطئة، والعودة إلى الجذور العربية الأصيلة التي تشكل عمقاً استراتيجياً واقتصادياً للبنان.

من جهة أخرى، مع اقتراب موعد الانتخابات البلدية في لبنان، تتجه الأنظار الدولية نحو المناطق التي يتمتع فيها “الحزب” بنفوذ واسع. ترصد الرادارات الدبلوماسية والاستخباراتية بدقة مسار “الحزب” الانتخابي، وتحلل تحالفاته السياسية، خوفًا من استغلاله للبلديات كأداة لإعادة تعويم نفسه عسكرياً وأمنياً، تحت ستار العمل البلدي الخدماتي.

وفقاً لمعلموات خاصة خصل عليها موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، فإن هذه المخاوف ليست وليدة اللحظة، بل تستند إلى تجارب سابقة أثبتت أن “الحزب” قد استغل بالفعل بعض المجالس البلدية في القرى والبلدات الجنوبية كغطاء لأنشطته العسكرية. فالحرب الأخيرة كشفت عن وجود مخازن أسلحة تابعة للحزب داخل بعض البلديات، مما أثار قلقاً دولياً واسعاً بشأن طبيعة الدور الذي تلعبه هذه المؤسسات المحلية.

بحسب المصادر، تخشى الجهات الدولية من أن يستغل “الحزب” الانتخابات البلدية لتوسيع نفوذه في المناطق التي يسيطر عليها، وإعادة بناء شبكاته العسكرية والأمنية التي تضررت خلال الصراع الأخير، وأن يستغل “الحزب” الاستحقاق الانتخابي لتسهيل حركة عناصره ونقل الأسلحة وتخزينها، بالإضافة إلى توفير الخدمات اللوجستية والدعم المالي لأنشطته.

خبر عاجل