
من المعروف أن العديد من الفنانين يتخذون أسماء فنية تكون في الغالب أبعد ما تكون عن الأسماء الحقيقية الخاصة بهم، وهذا الأمر يثير الفضول لدى الجمهور. فكيف تمكن بعض هؤلاء الفنانين من جعل أسماءهم الفنية جزءًا من هويتهم الشخصية والعامة، حتى أصبحت تُستخدم أكثر من أسمائهم الأصلية، لدرجة أن الجميع بات يعرفهم بها؟ وعلى الرغم من معرفة الجمهور بأسمائهم الحقيقية، إلا أن الألقاب الفنية أصبحت جزءًا لا يتجزأ من عالم الفن، خصوصًا في لبنان حيث تُعتبر الأسماء الفنية جزءًا من صناعة النجومية.
في لبنان، يعتبر الراحل سيمون أسمر، الذي أُطلق عليه لقب “بصانع النجوم”، هو الشخص الذي ابتكر هذه التسميات الفنية بلمسة إبداعية، ومن ثم اعتمدها الفنانون والجمهور على حد سواء. لقد كانت تلك الألقاب الفنية وسيلة لتحديد هوية الفنان وتعزيز مكانته في العالم الفني، وهي ظاهرة لا تقتصر على المطربين فقط، بل تشمل الملحنين والإعلاميين وحتى النجوم الكبار.
إليك قائمة بأسماء الفنانين اللبنانيين الحقيقية التي لا يعرفها الكثيرون، رغم أنها قد تكون بعيدة عن الأسماء التي اشتهروا بها في عالم الفن:
يارا: الاسم الحقيقي هو كارلا البرقاشي.
وائل كفوري: الاسم الحقيقي هو ميشال كفوري.
عاصي الحلاني: الاسم الحقيقي هو محمد الحلاني.
إليسا: الاسم الحقيقي هو إليسار خوري.
رامي عياش: الاسم الحقيقي هو رامي بو عياش.
وليد توفيق: الاسم الحقيقي هو وليد توتنجي.
وديع الصافي: الاسم الحقيقي هو وديع فرنسيس.
علاء زلزلي: الاسم الحقيقي هو علي زلزلي.
فيروز: الاسم الحقيقي هو نهاد حداد.
صباح: الاسم الحقيقي هو جانيت فغالي.
الأمير الصغير (Le Petit Prince): الاسم الحقيقي هو جوزيف إبراهيم.
فضل شاكر: الاسم الحقيقي هو فضل شمندر.
مايا نصري: الاسم الحقيقي هو مايا الأسمر.
دينا حايك: الاسم الحقيقي هو كوليت بو جرجس.
غدي: الاسم الحقيقي هو انطوان رزق الله.
إيوان: الاسم الحقيقي هو محمد البعاصيري.
هاني العمري: الاسم الحقيقي هو طوني مغامس.
ريان: الاسم الحقيقي هو كريكور كريكوريان.
جاد نخلة: الاسم الحقيقي هو جورج نخلة.
سميرة توفيق: الاسم الحقيقي هو سميرة كريمونة.
كما نلاحظ، يظل الاسم الفني للفنان هو الأكثر شهرة وتداولاً بين الجمهور، إذ يساهم في بناء شخصية الفنان ويجعله مميزًا عن غيره. رغم أن العديد من الفنانين بدأوا حياتهم الفنية باستخدام أسمائهم الحقيقية، إلا أن التحولات والتعديلات في الأسماء تبقى جزءًا من صناعة الهوية الفنية، ما يجعلها أكثر تأثيرًا في ذاكرة الجمهور.
إذن، من الواضح أن الفن اللبناني مليء بالأسماء الفنية التي تم اختيارها بعناية لتناسب الصورة التي يريد كل فنان أن يقدمها لجمهوره.