#dfp #adsense

خاص ـ استنكار وكلام عن مسؤولية لـ”الحزب” بانفجار نفق صور

حجم الخط

الحزب

لاقت عملية استشهاد المعاون أول في الجيش اللبناني فادي الجاسم، ابن منطقة وادي خالد الحدودية في محافظة عكار، الاثنين الماضي، “أثناء إجراء وحدة مختصة من الجيش مسحًا هندسيًّا لأحد المواقع في منطقة وادي العزية ـ صور جنوب لبنان، حيث انفجر جسم مشبوه ما أدى إلى استشهاد المعاون أول الجاسم من وحدة الهندسة وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متوسطة”، وفق بيان الجيش، استنكاراً واسعاً بين المواطنين، عبَّرت عنه التعليقات التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً من أبناء عكار والشمال عموماً.

مصادر عسكرية خبيرة متابعة، توضح أن “حملة الاستنكار الشعبية الواسعة التي انتشرت عبر مواقع التواصل، تضمَّنت في قسم كبير منها تصويباً على “الحزب” محمّلةً إياه جزءًا كبيرًا من المسؤولية عن الانفجار الذي أودى بحياة المعاون أول في الجيش الجاسم وإصابة 3 من رفاقه، خصوصاً في ظل المعلومات التي تحدثت عن أن الانفجار كان نتيجة عملية تفخيخ قام بها “الحزب” لنفق تابع له في منطقة وادي العزية ـ صور، لتفجيره بالإسرائيليين إذا ما وصلوا إليه”.

تضيف المصادر ذاتها لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “للأسف، انفجر اللغم بوحدة الهندسة في الجيش اللبناني التي كانت تجري مسحًا هندسيَّا للنفق، لأن “الحزب” لم يُعلم الجيش بأن النفق مفخَّخ ولم يُطلعه على طبيعته والموجودات والمواد الخطرة التي يحتويها، وفق ما يتردد من معلومات”.

من هنا، تتابع المصادر: “حملة الاستنكار التي شهدناها والتي تحمّل “الحزب” جزءًا كبيرًا من المسؤولية عن هذه الحادثة المؤلمة، مفهومة، ومن البديهي أن تُطرح الأسئلة حول أسباب عدم إبلاغ “الحزب” للجيش بأن النفق مفخَّخ، بل أكثر، بأنه كان على “الحزب” ألا يكتفي بالإبلاغ فقط، بل بإعطاء كل المعلومات للجيش عن طبيعة الألغام المزروعة في النفق وطريقة التفخيخ، لخفض نسبة الخطر على عناصر الجيش أثناء تفكيكها إلى الحد الأدنى”.

المصادر نفسها، تعبّر عن “ألمها لسقوط المعاون الأول الجاسم وإصابة 3 من رفاقه نتيجة هذا الفعل، غير المسؤول، بأقل تعبير”، مشددةً في المقابل، على أنه “يفترض بالدول الصديقة والحريصة على لبنان والتي تُعرب عن استعدادها لمساعدته في تنفيذ القرار 1701 واتفاق وقف إطلاق النار بكل مندرجاته، فضلاً عن الوقوف إلى جانبه لتخطي الأزمة التي يعانيها على مختلف الصعد، أن تسارع إلى توفير كل ما يلزم من إمكانات وتقنيات ومعدات لازمة لوحدات الهندسة في الجيش اللبناني، ليتمكن من تقليل نسبة الخطر خلال تنفيذه مهمة تنظيف أنفاق ومواقع ومراكز “الحزب” في الجنوب، ولتجنيب عناصر الجيش حوادث مؤسفة مشابهة في المستقبل”.

اقرأ أيضاً:

خاص ـ القرار اتُّخذ وقُضي الأمر.. وداعاً لسلاح “الحزب” (أمين القصيفي)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل