#dfp #adsense

مانشيت موقع “القوات”: إيران تسحب اللقمة من فم بيئة “الحزب” وتعطيها لترامب

حجم الخط

مع جلوس إيران على طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة، باتت نواياها واضحة تماماً، فكل الشعارات الثورية التي رددتها طويلاً عن “الموت لأميركا” اختفت فجأة، وحل مكانها عرضٌ مغرٍ بمبلغ خرافي يصل إلى 4 تريليونات دولار، في حال تم التوصل إلى اتفاق. هذا المبلغ، يكشف حجم التنازلات التي قد تقدمها طهران على طاولة المفاوضات مقابل الحفاظ على نظامها. وعلى الرغم من الهالة التي طالما أحاطت إيران في المنطقة، إلا أن واقع “الحزب” وحلفائه في لبنان يفضح تناقضات هذا النظام، حيث لا تزال بيئته تتخبط بين الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، والمواطنون الذين عانوا من تداعيات السياسات الإيرانية في الحروب الإقليمية، يجدون أنفسهم بلا مأوى أو أمل.

توالت العروض الإيرانية في اتجاه واشنطن، والتي تراوحت بين الوعود المالية الضخمة والتنازلات السياسية في مسعى لحماية النظام الإيراني، الذي أصبح على ما يبدو يراهن أكثر على بقائه في السلطة، من دون أدنى اعتبار للأزمات الإنسانية التي تسببت بها سياساته في المنطقة. ولا يتوقف الأمر هنا، بل إن إيران مستعدة أيضاً للتخلي عن حلمها النووي – الذي طالما كان مصدر فخر لها – في مقابل الحفاظ على كرسي المرشد، وهو ما يعكس تناقضاً صارخاً مع مواقفها السابقة، وفقاً لخبراء في الشأن الإيراني.

وسط بازار المفاوضات، يحاول “الحزب” أن يحفظ راسه عند تغيير الأمم، ويبدو أنه قد قرر أن يرفع الستار عن عرض جديد تحت اسم “الاستراتيجية الدفاعية”، لكن هناك مشكلة صغيرة… لا أحد يعلم عن أي دفاع يتحدث! هل هو دفاع عن لبنان أم عن مصالح إيران؟، ومنذ متى أصبح سلاح “الحزب” جزءًا من الاستراتيجية الدفاعية للبنان؟ السلاح الذي يصر الحزب على تملكه لم يكن يومًا من أجل حماية الحدود اللبنانية من تهديدات إسرائيلية أو حتى أي عدوان خارجي، بل كان ولا يزال أداة لتنفيذ أجندات خارجية لمصلحة دول أخرى، ليس آخرها طهران. هل يظن الحزب أن اللبنانيين أغبياء إلى هذا الحد حتى يصدقوا أن تلك الأسلحة هي فقط لحماية حدود الوطن؟ إذا كان الأمر كذلك، فماذا عن حماية الاقتصاد اللبناني الذي يعاني من “الحزب” نفسه؟

مصادر سياسية ترى عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن الاستراتيجية الدفاعية التي يتحدث عنها الحزب هي في الحقيقة أكبر نكتة سياسية في المنطقة، في وقتٍ يُطالب فيه الجميع ببناء جيش قوي، يتمسك “الحزب” بسلاحه الخاص ويطالب اللبنانيين بالموافقة على أن يكون هو الجيش الوحيد المجهز في البلاد.

تتابع المصادر: ” في كل مرة تُطرح فيها قضية سلاح “الحزب”، يخرج الحزب ليبيعنا البضاعة نفسها تحت مسمى “الاستراتيجية الدفاعية”. وكأننا لا نعرف أنه لا توجد استراتيجية ولا من يحزنون، بل مجرد ستار دخاني لتبرير بقاء ترسانة كاملة من الصواريخ والمتفجرات خارج سلطة الدولة، وتحت راية “الممانعة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل