#dfp #adsense

خاص – جورج عقيص في “قهوتك كيف”: أتمنى لو لم أعرفهم.. غلطة أرتكبها يومياً وسؤال صعب (مستيكا الخوري)

حجم الخط

عقيص

ضيفي في “قهوتك كيف” – “لو بيرجع فيك الزمن لورا” هذا الأسبوع عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص.

*جورج عقيص لو رجع فيك الزمن لورا، شو كنت بتغير بحياتك؟

كنت اهتممت بصحتي أكثر وأعطيت انتباهًا للنظام المعيشي الخاص بي، زيادة الرياضة والارتياح لوقت أطول، والأكيد أنني كنت قضيت وقتًا أطول مع أولادي وهم يكبرون، وخصَّصت وقتًا أكبر لوالدي في أيامه الأخيرة قبل وفاته.

*جورج عقيص لو رجع فيك الزمن لورا، شو الغلطة يلي مستحيل تعيدها؟

الغلطة التي لا يمكن أن أعيدها هي الغلطة التي ارتكبها كل يوم، وهي الثقة المفرطة بالناس والعفوية الزائدة لشخص يعمل في الشأن العام، غلطة أنني أقول كل ما في قلبي، وأحيانا أكثر مما يجب، وأتكبَّد نتيجة ذلك مغبّات كبيرة جدًا لأنني أضع ثقتي أحيانا ليس فقط بأشخاص لا يستحقونها إنما يضمرون لي الشر وعكس ما أضمر.

*لو رجع فيك الزمن لورا، شو القرار يلي مستحيل تاخدو؟

*قرار عائلي:

الحمدلله ليس هناك من قرار عائلي اتخذته وندمت عليه، إلا حجم الوقت الذي خصَّصته لعملي ومسيرتي المهنية ومجتمعي ربما على حساب أفراد أسرتي. لكن لم اتخذ قراراً، وأقصد قراراً كبيراً، وندمت عليه، لأن الله أنعم عليَّ بأهل مميزين ربّوني تربية مميزة، وأنعم عليَّ أيضا بأولاد هم الاستثمار الأهم بحياتي، وذلك نتيجة قرارات كانت صائبة وتصبّ بمصلحتهم.

*قرار اجتماعي:

بُعدي عن ضيعتي رياق، ربما لو رجع فيي الزمن لورا كنت خصصت وقتاً أطول ليكون لدي حياة اجتماعية في رياق، لأنني أشعر براحة نفسية وأنا أتواصل مع كل أهل رياق، وأشعر بقيمتي الاجتماعية مع أهل ضيعتي وبيئتي ومن عشت طفولتي معهم. اكتشفت أنهم يحبونني بلا مقابل، ووقفوا إلى جانبي خصوصًا بمسيرتي السياسية بلا أي مقابل.

*قرار سياسي:

القرار بوضع نفسي “ببوز المدفع” وأن أخاصم بشراسة، واكتشفت أن قلّة هم من يقطعون الجسور كما أفعل أنا ويتجهون بخصومتهم حتى النهاية، لأن أغلب السياسيين يبقى لديهم حس المسايرة ومحاولة استرضاء الجميع. “يمكن ما كان بدها هالقد روح للآخر ببعض الخصومات السياسية”.

*حب بترجع تعيشو لو رجع فيك الزمن لورا

أي شخص عاقل سيقول إنه الحب الذي انتهى بالزواج من شريك الحياة، لكن دعيني أتميَّز عن سواي لأقول إن كل حب أو ما يشبه الحب أو ما نتخيَّل أنه حب مررنا به في حياتنا، يطبع شخصيتنا بطابع ما، وأكيد الحب الأكثر استقرارًا هو الحب الذي ينتج عنه زواج وبناء عائلة وإنجاب أولاد. بالتالي، الحب الذي أعيشه لو عاد بي الزمن هو حبي لزوجتي الذي لا يزال مستمرًا وأحيانا أقوى مما كان، ربما لأنه عندما يكون الزوجين في سن الشباب يكون هناك بعض من الأنانية، أما اليوم وبعد 30 سنة من الزواج  بتنا شخصًا واحدًا وخضنا معاركنا معًا في الحياة، وبات هناك تعصب أكبر لهذا الشخص.

*جورج عقيص لو رجع فيك الزمن لورا، شو بتغيّر بشخصيتك

* صفة بتتمنى ما تكون اليوم بشخصيتك؟

الإسراف والشراهة. أنا شره في ادماني على بعض الامور ، شره بالأكل والتدخين، وشره بالسهر والعمل. أعتقد أن الاعتدال بالحياة أمر مفيد، لكن هذا بعيد جدًا عن شخصيتي. لست معتدلا بشيء، لا بمواقفي السياسية ولا بأفكاري ولا بقناعاتي ولا بسلوكياتي اليومية، وربما كنت أغيّر هذا الطبع الذي يتجه نحو التطرف ويجنح إلى الإسراف.

* بصمة طبعتها السنين بشخصيتك وتتمنى لو لم تكن؟

ليتني ما عشت الحرب لأنني أظن أنها البصمة الكبرى التي أعتقد أن اللبنانيين جميعهم لا يزالون يحملونها في مكان ما، ومعها كل أشكال الحروب، سواء الحرب التي عشتها في طفولتي أو الحرب التي عشناها بعد العام 2005 بكل أنواعها، من اغتيالات وسواها، والحرب الأخيرة والنزاعات المتفاقمة.

أعتقد أنها البصمة الوحيدة المطبوعة في شخصيتي وتركت طابعًا سلبيًّا، لأننا كلبنانيين نحمل في شخصياتنا وسلوكياتنا ويومياتنا أوجاع وجروح الحرب.

أسئلة سريعة

* كنت بتفوت ع معترك الحياة السياسية؟

سؤال صعب جدًا، وأعتقد أن شخصيتي فيها نوع من الازدواجية، بمعنى أنني أحببت جدًا القضاء المهنة والرسالة القضائية ولا أعرف اني لو رجعت إلى الوراء إن كنت أعود وأتركها، لكن في الوقت عينه كثر من محيطي وأنا نفسي نشعر أحيانا أنني ولدت لأعمل في السياسة.

لا يمكنني أن أجزم ان كنت سأدخل المعترك السياسي الذي لا اندم مطلقا اني دخلته، مع تفضيلي لعمل القاضي، ولكن في دولة ديمقراطية ومحترمة فيها استقلال السلطة القضائية وفصل السلطات، عندها ربما كنت بقيت في القضاء.

* كان بكون عندك ذات الأصحاب؟

إذا كنا نتحدث عن الصديق الصدوق هناك أشخاص أتمنى أن يكونوا في حياتي ولا أندم أبدًا على صداقتهم، وثمة معارف كنت تخليت عنها وتمنيت لو لم أتعرف عليها.

*كنت بتتجوز ذات الشخص؟

طبعًا، ولا أعتقد أن أحدًا كان يمكن أن يفهمني وأفهمه ونعيش هذا التكامل الذي أعيشه وزوجتي، مع الوقت أصبح لدينا نفس ردات الفعل والهوايات وأسلوب الحياة. يمكنني أن أتخيل نفسي في مهنة أخرى، مع صداقات أخرى، في بلد آخر، لكن صعبة أن أتخيل نفسي متزوجًا من شخص آخر.

نساء كثيرات على وجه الأرض من الجميل التواصل معهم وبناء علاقات، لكن الزواج أمر كبير جدًا ومشاركة شخص كل ما في حياتك أمر لا يحمل التعدد. يكون هناك شخص واحد، وإن وجدتِه أمر عظيم، ولذلك نسبة الطلاق مرتفعة جدًا لأن كثر يكتشفون أنهم ليسوا مع الشخص الذي يناسبهم حتى الممات.

*ع فكرة قهوتك كيف؟ 

كل شي بحبو حلو إلا القهوة.

اقرأ أيضاً 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل