#dfp #adsense

خاص ـ تفاوت بحجوزات الفنادق بين “الفطر” و”الفصح”.. ماذا عن المطاعم؟

حجم الخط

الفنادق

على مسافة أيام قليلة على حلول عيد الفصح المبارك، هل سيشهد لبنان حركة سياحية مزدهرة في الفنادق والشقق المفروشة والمطاعم والمقاهي والملاهي وأماكن السهر، كتلك التي شهدناها في عيد الفطر المنصرم، والتي كانت مقبولة إلى جيدة جداً، إجمالاً، في معظم المرافق السياحية في لبنان خلال عطلة عيد الفطر، أو على الأقل سجّلت نشاطاً ملحوظاً وأفضل من السنة الماضية؟.

رئيس اتحاد النقابات السياحية ونقيب أصحاب الفنادق في لبنان بيار الأشقر، يشير إلى أنه “بالنسبة لوضع السياحة في لبنان إجمالاً في موسم الأعياد، فإن الحركة السياحية لجهة الأعياد الإسلامية، ومنها عيد الفطر، كانت، وستكون، أفضل منها في أغلب الأعياد المسيحية، وذلك لأسباب موضوعية”.

الأشقر يوضح عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “عطلة عيد الفطر في الدول العربية والإفريقية، والإسلامية عامة، حيث هناك وجود كبير للمغتربين اللبنانيين الذين يعملون في تلك البلدان، هي عطلة طويلة. بالتالي، هذا الأمر يسمح بقدوم غالبية اللبنانيين من كل الطوائف في تلك البلدان إلى لبنان، لقضاء العطلة بين أهلهم وعائلاتهم، بالإضافة إلى السياح العرب الذين يفضلون قضاء عطلة عيد الفطر وغيرها في لبنان، وشهدنا في عيد الفطر المنصرم قدوم أعداد أفضل بقليل من السنة الماضية، من العراقيين والقطريين والمصريين والأردنيين والسوريين”.

يضيف الأشقر: “الأمر يختلف بالنسبة للأعياد المسيحية، ومنها عيد الفصح، حيث لا عطل رسمية طويلة الأمد في البلدان المشار إليها والتي تستقبل أعداداً كبيرة من اللبنانيين المغتربين بداعي العمل. بالتالي المسألة مختلفة، إذ يصبح من الصعب قدوم المغتربين اللبنانيين بكثافة لقضاء عطلة عيد الفصح في لبنان والحجز في الفنادق أو الشقق المفروشة”، لافتاً إلى أنه “ربما نشهد قدوم بعض المغتربين اللبنانيين لمناسبة عيد الفصح من الدول الأوروبية، أو غيرها المشابهة، لكن أن نشهد الزخم ذاته الذي حصل في عيد الفطر، فهذا الأمر صعب ولن يتحقق”.

الأشقر يكشف لموقع “القوات”، عن أن “حجوزات الفنادق والشقق المفروشة لمناسبة عيد الفصح، ما تزال ضئيلة جداً حتى الآن، ونحن على مسافة أيام قليلة على حلول العيد الكبير، للأسباب التي أشرنا إليها، إذ لا أعياد رسمية وعطل طويلة في البلدان العربية والإسلامية في هذه الفترة حيث هناك وجود كثيف للبنانيين، بالتالي لن يأتوا”، معتبراً أن “اللبنانيين المغتربين الذين سيأتون لقضاء عيد الفصح مع العائلة وبين الأهل، فربما والأرجح أنهم يتقصّدون أن تتزامن إجازاتهم السنوية، أو بجزء منها على الأقل، مع عيد الفصح”.

أما بالنسبة لحركة المطاعم والمقاهي والملاهي وأماكن السهر والحفلات في عيد الفطر، فيرى الأشقر أن “الأمور ستكون بالتأكيد أفضل، بل جيدة، وهذا الأمر متوقع، لكن بالنسبة للفنادق والشقق المفروشة فالوضع صعب ولن يكون مشابهاً”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل