#adsense

شحادة: النازحون السوريون يشكلون “خطرًا وجوديًا” على لبنان

حجم الخط

شحادة

أوضح وزير المهجرين، كمال شحادة، في تصريحاته التي أدلى بها عبر برنامج “صار الوقت” على قناة الـMTV، أن وزارة المهجرين عملت بشكل مستمر على إصلاح ما خلفته الحرب في لبنان، حيث حققت نجاحات كبيرة في العديد من المناطق. وأشار شحادة إلى أن الهدف الرئيسي للوزارة هو الحفاظ على حقوق الناس بالتعاون مع الدولة. وأضاف أن الوزارة تواجه عدة عقبات مالية منذ عام 2015، حيث انقطع التمويل عنها، مؤكدًا أنه كل أسبوع يوقع على موافقة إحالة الموظفين من وزارة المهجرين إلى وزارات أخرى بسبب نقص الموارد.

أكد شحادة أن عددًا من المهجرين لم يعودوا إلى مناطقهم بسبب العامل الديموغرافي، مشيرًا إلى أن هناك آلية جديدة تُوضع حاليًا لإعادة الإعمار في المناطق المتضررة. وفيما يخص ملف النازحين السوريين، وصفهم شحادة بأنهم يشكلون “خطرًا وجوديًا” على لبنان واقتصاده، مؤكدًا أن هذا النزوح يؤدي إلى تفاقم الأزمات الاقتصادية ويزيد من ضغط النزوح الداخلي للبنانيين إلى مدن أخرى أو حتى مغادرتهم البلاد.

وفي السياق نفسه، تحدث شحادة عن المصالحات التي جرت في العديد من القرى اللبنانية، مؤكدًا أن هذه المصالحات كانت “مهمة جدًا” وأن عملية الإخلاء في العديد من القرى تمّت دون مشاكل تذكر، حيث عاد غالبية الناس إلى بيوتهم في الجبل.

أما بالنسبة للوزارة، فقد أكد شحادة أنه لو كانت الوزارة التي تسلمها مختصة فقط بالمهجرين، لما كان قد قبل بتولي الحقيبة، حيث كانت من شروطه أن تكون الحقيبة من اختصاصه. وأوضح أنه بعد انتهاء مهمة وزارة المهجرين، سيتم العمل على إغلاقها وإنشاء وزارة التكنولوجيا بدلاً منها.

فيما يتعلق بملف المصالحة في منطقة كفرسلوان، ذكر شحادة أن هذا الملف ينتظر موافقة عائلة معنية لإتمام المصالحة بشكل نهائي.

وفي ختام تصريحاته، شدد شحادة على أهمية العمل المستمر لإيجاد حلول واقعية وفعّالة للتحديات التي يواجهها لبنان في مجال المهجرين والنازحين.

خبر عاجل