Site icon Lebanese Forces Official Website

توترات بين عون و”الحزب” حول السلاح

عون

تتطور العلاقة بين رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون و”الحزب” في موضوع سلاح الحزب بشكل متوتر ومعقد، خصوصًا في ضوء الحوار الثنائي حول مسألة احتكار الدولة للسلاح، وهو الملف الذي يشهد تصاعدًا تدريجيًا. في الأيام الأخيرة، أطلق الرئيس عون تصريحات واضحة ومحددة حول ضرورة جمع السلاح من الحزب، مستبعدًا أي استخدام للقوة في هذا السياق، لكنه أشار إلى التزام الحزب بالحوار لتحقيق ذلك. لكن “الحزب” فوجئ بهذه التصريحات وقرأها كرسائل حازمة من الدولة اللبنانية، وهو ما أدى إلى تصعيد التوتر، حيث رد الحزب تهديدًا بقطع اليد التي تمتد إلى سلاحه، رغم إعلان لاحق يؤكد استمرار الحوار.

ثمة عوامل خارجية أيضًا تؤثر في هذا الملف، خاصة من ناحية حسابات “الحزب” وإيران في إطار المفاوضات الأميركية الإيرانية، حيث يُتوقع أن تحافظ إيران على تحريك أوراقها في المنطقة من خلال أذرعها، مثل “الحزب”. وفي ظل هذا التباين، يترقب المعنيون تطور هذه العلاقة التي قد تواجه معوقات في الأيام القادمة.

الأزمة تصاعدت أيضًا على المستوى الإقليمي، حيث أثارت تصريحات الرئيس عون بشأن دمج “حزب” في الجيش اللبناني انتقادات من بغداد، التي اعتبرت أنها لا تتناسب مع السيادة العراقية، خاصة فيما يتعلق بـ “الحشد الشعبي” الذي يُعتبر جزءًا من منظومة الأمن العراقي.

أفادت معلومات “النهار” أن الأمير تميم شدّد على استمرار المسار الإيجابي للعلاقات التاريخية بين البلدين والحضور القطري المتواصل في لبنان وقال: “نرى الآن فرصة للاستقرار في لبنان وهناك عوامل عدة داخلية وخارجية من الممكن أن تساعد على تحقيق ذلك يجب استثمارها لما فيه مصلحة لبنان وشعبه”، وأعرب عن استعداد بلاده “لتقديم ما يحتاج إليه لبنان”، لافتاً إلى أن قطر “بادرت في أكثر من مجال ويمكن أن يحدد لبنان حاجاته لتتمكن من المساعدة في مختلف القطاعات”، ورأى أنه “مع وجود الرئيس عون والحكومة الجديدة من الممكن التنسيق وتفعيل العمل في مجالات عدة”.

Exit mobile version