.jpg)
كتب السجين السياسي الإيراني في سجن إيفين أبو الفضل قدیاني، في بيان له ردًا على هجوم وضغط عناصر الأمن التابعين للنظام على عائلة السجين السياسي مهدي محموديان: “في هذا العمل اللاإنساني وغير القانوني وغير الأخلاقي، تتحمل الأجهزة الأمنية والجهاز القضائي المسؤولية، ويجب أن يُحاسبوا”.
أضاف: “لكن المسؤول الرئيسي هو علي خامنئي، الطاغية المتعطش للسلطة في إيران، الذي يجب أن يُحاسب، لأن جميع هذه الأفعال البشعة الشريرة التي تمارَس ضد الشعب الإيراني المظلوم تُرتكب من أجل الحفاظ على نظامه غير الشرعي وغير القانوني والمغتصِب”.
أشار قدیاني مجددًا إلى أنه: “في هذا العمل اللاإنساني وغير القانوني وغير الأخلاقي، تتحمل الأجهزة الأمنية والجهاز القضائي المسؤولية ويجب أن يُحاسبوا”.
اعتقلت السلطات الإيرانية أبو الفضل قدياني، السجين السياسي السابق وأحد أبرز منتقدي المرشد الإيراني علي خامنئي، في أيلول الماضي بسبب مواقفه وتصريحاته المنتقدة للنظام وسياساته داخليا وخارجيا.
وفي آذارالماضي هاجم أبو الفضل قدیانی، المرشد الإيراني علي خامنئي في رسالة من سجن إيفين، وقال: “خامنئي، بشروره وجرائمه هو وأعوانه، بدد موارد وثروات الأمة، والأهم من ذلك، أزهق أرواح عدد لا يحصى من الشباب الأعزاء في هذا البلد”.
أضاف قدياني: “خامنئي الآن وقع في فخ من صنع يديه، لا يجد طريقاً للتقدم ولا للتراجع.. إن تقدم فالسقوط مصيره، وإن تراجع فالسقوط أيضاً مصيره، لكن التراجع يعني السقوط التدريجي، أي الاضمحلال”.
كما كتب أبو الفضل قدیاني، رسالة في 27 كانون الثاني الماضي رسالة من سجن إيفين، قال فيها إن الإقامة الجبرية لمير حسين موسوي وزهرا رهنورد ومهدى كروبي (قادة الحركة الخضراء) هي نتيجة “الضغينة والانتقام من جانب علي خامنئي”.