
واصل الطيران الحربي الإسرائيلي خروقاته المتكررة، مستهدفاً اليوم الجمعة سيارة على أوتوستراد الغازية بثلاثة صواريخ، ما أسفر عن سقوط قتيل. يأتي ذلك بعد ساعات من استهداف طائرة مسيّرة مجدداً لغرف جاهزة في بلدة محيبيب، سبق أن تعرّضت للقصف مساء أمس الخميس.
كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في بيان مساء الخميس، أنه نفذ غارات ليلية على ما وصفها بـ”مواقع بنية تحتية تابعة لـ”الحزب” في جنوب لبنان، مشدداً على أنه “سيواصل العمل ضد أي محاولات لإعادة بناء أو إقامة وجود عسكري تحت غطاء مدني”.
في سياق متصل، كانت وزارة الصحة اللبنانية قد أفادت الأربعاء بمقتل شخصين نتيجة غارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان. الأولى نُفذت عبر طائرة مسيّرة استهدفت سيارة في وادي الحجير، فيما استهدفت الثانية دراجة نارية في بلدة حانين، وأسفرت عن مقتل شخص وإصابة آخر بجروح.
وتأتي هذه التصعيدات في ظل سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 27 تشرين الثاني بوساطة أميركية، بعد مواجهات استمرت لأكثر من عام، غير أن الغارات الإسرائيلية لم تتوقف، مستهدفة مناطق عدة في الجنوب اللبناني وشرقه.
مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة على اوتوستراد #الغازية في #جنوب_لبنان pic.twitter.com/msLRaCNMlh
— Lebanese Forces News (@LebForcesNews) April 18, 2025