.jpg)
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن صفقة بيع تطبيق “تيك توك” ستُؤجَّل حتى التوصل إلى اتفاق تجاري شامل مع الصين، في خطوة تعكس ربط الملفين التجاري والتقني معاً في إطار الضغوط المتبادلة بين واشنطن وبكين.
يأتي تأجيل الصفقة ضمن استراتيجية تفاوضية تهدف لتحقيق أكبر قدر من المكاسب للولايات المتحدة على الصعيدين الاقتصادي والأمني.
توقع ترامب يوم الخميس التوصل إلى اتفاق تجاري مع الصين لكنه لم يقدم تفاصيل أو مؤشرات حول كيفية بدء محادثات بين الدولتين في ظل الأزمة الحالية.
أضاف ترامب من البيت الأبيض رداً على سؤال من أحد الصحافيين بشأن احتمال المبادرة بالاتصال بالرئيس الصيني شي جين بينغ “سنبرم اتفاقاً… أعتقد أننا سنعقد اتفاقا جيدا جدا مع الصين”.
في وقت سابق من يوم الخميس، حثت وزارة التجارة الصينية الولايات المتحدة على التوقف عن ممارسة “ضغوط بالغة” على ثاني أكبر اقتصاد في العالم وطالبت بالاحترام في أي محادثات تجارية. لكن الجانبين لا يزالان في أزمة بشأن من يتعين عليه أن يبدأ هذه المحادثات، وفقا لـ “رويترز”.
يذكر أن “أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن “الصين كانت ستوافق على صفقة لبيع تطبيق “تيك توك” لولا الرسوم الجمركية التي فرضتها واشنطن على بكين في الأسبوع الماضي”. في تصريحات للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس وان”، قال ترامب إن “لو كنت قد منحتهم خفضاً صغيراً في الرسوم الجمركية، لكانوا قد وافقوا على الاتفاق في 15 دقيقة”، مشيراً إلى أن هذه الحادثة تسلط الضوء على قوة تأثير الرسوم الجمركية.
يواجه تطبيق “تيك توك”، الذي يملك نحو 170 مليون مستخدم في الولايات المتحدة، تهديداً بالحظر بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي الأميركي، خاصةً فيما يتعلق بخصوصية البيانات التي تجمعها المنصة من مستخدميها. وعلى الرغم من ذلك، لم يتضح بعد مصير التطبيق في الولايات المتحدة.
في عام 2024، وقع الرئيس الأميركي السابق جو بايدن قانوناً يفرض على شركة “بايت دانس”، المالكة لتطبيق “تيك توك”، بيع نشاطاتها في الولايات المتحدة تحت تهديد الحظر. وقد دخل القانون حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني، أي قبل يوم من تولي دونالد ترامب منصب الرئيس. ومع توليه الرئاسة في 20 يناير، قام ترامب بتجميد العمل بالقانون ومنح “بايت دانس” مهلة مدتها 75 يوماً لبيع أنشطتها الأميركية. انتهت هذه المهلة في 5 أبريل، لكن الموعد النهائي تم تأجيله حتى 19 حزيران المقبل.
