#adsense

“لبنان اليوم”: 2025 عام الدولة.. السلاح خارج الشرعية إلى الزوال وقطر على خط الكهرباء

حجم الخط

ليس وليد الصدفة، أن يتزامن زمن الآلام هذا العام، مع آلام تعيشها البلاد مرغمة، وتستميت ليوم القيامة.. ليس وليد الصدفة أن يتزامن الألم مع الرجاء هذا العام بقيامة مجيدة تحيي لبنان بعد درب جلجلة قاس امتد لسنوات. هذه الآمال عززها موقف رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون الذي شدد أن العام 2025 هو عام تسليم السلاح. ولو أن “الحزب” لا يزال يكابر وبوقاحة غير مبررة وغير مستغربة بمواقف عالية السقف تضرب عرض الحائط أي مسعى للحل.
توازياً، وفي الوقت الذي يجهد به الجيش لتنفيذ القرار 1701، على الرغم من العراقيل الكثيرة والتي اختصرت بإسرائيل وحدها.. وما الغريب؟ الا أن المهمات المنفذة تثلج قلوب اللبنانيين التواقين لطي صفحة مشؤومة من تاريخ البلاد.
قضائياً، حدد المحقق العدلي موعداً للاستماع الى رئيس الحكومة السابق حسان دياب.
في التفاصيل، أوضحت مصادر بعبدا أن الجلسة لم تكن مخصصة للتوسع في تفاصيل السلاح غير الشرعي، بل للبحث في القرار 1701، وأن الرئيس عون يؤيد تخصيص جلسة أخرى بعد الأعياد لمقاربة هذا الملف. كما شدّدت على أن الرئيس ثابت على موقفه: 2025 عام حصر السلاح بيد الدولة، وهذا الالتزام لا رجعة فيه، مع أولوية للجنوب كنقطة انطلاق نحو كامل الأراضي اللبنانية. وفي السياق ذاته، كشفت معلومات موثوقة عن أن قرار نزع سلاح حركة “حماس” اتُّخذ بالفعل، ولن يُسمح بأي نشاط عسكري لها في لبنان، على أن يشمل القرار بقية الفصائل الفلسطينية.

بدروها، قالت مصادر حكومية لـ“نداء الوطن” إن الجلسة وضعت ملف السلاح على السكة الصحيحة، وهو ما يُعدّ تطوراً نوعياً بعد سنوات من التعتيم على هذا النقاش. وقدّم الجيش خلال الجلسة تقريراً مفصلاً عن الإنجازات في جنوب الليطاني، بما فيها تفكيك أنفاق ومواقع عسكرية لم يُعلن عنها سابقاً، ومصادرة كميات ضخمة من الأسلحة.

في سياق متصل، أفادت مصادر وزارية لـ”اللواء” أن مجلس الوزراء تناول وبشكل مسهب مسار تنفيذ القرار 1701 ، فكان حضور قائد الجيش العماد رودولف هيكل مخصصا لشرح مهمات الجيش في الجنوب والتي وصلت إلى نسبة 90 في المئة من المطلوب منها لاسيما بالنسبة إلى تفكيك البنى التحتية لـ”الحزب”، وقالت إن الوزراء اثنوا على عمل الجيش وإن قائد الجيش شرح العائق الأساسي أمام استكمال مهمة الجيش والمتمثل باستمرار إسرائيل في احتلال التلال الخمس ومواصلة خروقاتها.

كما توقفت المصادر عند إنجاز الجيش لأكثر من 5000 مهمة في جنوب الليطاني بالتعاون مع اليونيفيل ومن بينها 2500 بشكل منفرد.
في السياق، قال وزير الصناعة جو عيسى الخوري، حول مصير سلاح “الحزب”، عقب انتهاء الجلسة، إن وزراء “القوات اللبنانية” أثاروا موضوع وضع جدول زمني لتسليم السلاح غير الشرعي، اللبناني وغير اللبناني في خلال 6 أَشهُر، وانه يمكن البدء بالمخيّمات الفلسطينية.

أوضح الوزير الخوري لـ”اللواء”: ان موقفه هذا سبق واعلنه قبل اكثر من شهر ويقضي بدعوة رئيس الجمهورية مجلس الدفاع الاعلى للاجتماع لوضع جدول زمني لجمع سلاح كل المنظمات المسلحة اللبنانية وغير اللبنانية، وذلك تنفيذاً لاتفاق الطائف وقرار الحكومة اللبنانية برئاسة الرئيس الراحل عمر كرامي بجمع السلاح خلال ستة اشهر.

قال: كل الدول العربية والغربية تؤكد يومياً انه لا دعم مالياً ولا استثمارات طالما هناك اجواء حرب وتوتر وسلاح غير شرعي. ونحن لا نسعى ولا نريد اي صدام بين “الحزب” والجيش اللبناني لذلك ومنعاً لأي إشكالية مع الحزب طلبنا البدء بالسلاح الفلسطيني.

أمنياً، ذكرت معلومات ان مخابرات الجيش اللبناني اوقفت في الساعات الماضية شاباً لبنانياً يسكن في الطريق الجديدة، بتهمة التعاون مع حماس. اضافة الى شاب فلسطيني قطن في صيدا، ومتهم بإطلاق الصواريخ في الجنوب..

إذ علم ان وسيطاً يتحرك بين مديرية المخابرات، وقيادة حماس التي ابلغت الجانب اللبناني انها على استعداد كامل لتسليم اي عنصر في صفوفها، تطلبه مخابرات الجيش.

في ملف الكهرباء، كشف رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون عن أن وفداً قطرياً قد يزور لبنان الأسبوع المقبل للبحث في موضوع الكهرباء.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل