.jpg)
حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم السبت، من مخططات منظمات إسرائيلية تستهدف تفجير المسجد الأقصى في القدس. حذّرت الوزارة في بيان أوردته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) من “خطورة” ما يتم تداوله على منصات تابعة لمنظمات وصفتها بـ”الاستعمارية” بشأن “تفجير ونسف” المسجد الأقصى و”بناء الهيكل المزعوم مكانه”، بحسب تعبيرها. اعتبرت وزارة الخارجية أن هذه الدعوات “تُعد تحريضاً ممنهجاً لتصعيد استهداف المقدسات المسيحية والإسلامية بالقدس المحتلة”.
رأت أن “اليمين الإسرائيلي الحاكم” بات لديه شعور بقدرته على تنفيذ “مخططاته التوسعية والعنصرية”، في ظل “ردود فعل دولية باهتة” على “الجرائم” التي يرتكبها في قطاع غزة، بحسب البيان.
طالبت الوزارة المجتمع الدولي ومؤسساته الأممية المختصة بـ”التعامل بمنتهى الجدية مع هذا التحريض، واتخاذ الإجراءات التي يفرضها القانون الدولي، لوضع حد لاستفراد الحكومة الإسرائيلية بشعبنا، وإجبارها على الالتزام بإرادة السلام الدولية والإقليمية، والانصياع لقرارات الشرعية الدولية”.
يذكر أن “مستوطنين إسرائيليين اقتحموا باحات المسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية، خلال “عيد الفصح اليهودي” الأسبوع الماضي.”
وبالتوازي مع الحرب في غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون عملياتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى مقتل أكثر من 952 فلسطينياً، وإصابة قرابة 7000، واعتقال 16 ألفاً آخرين وفق معطيات فلسطينية.
ومنذ 7 تشرين الأول 2023 تقصف إسرائيل قطاع غزة، رداً على هجوم من حماس، مما خلّف أكثر من 167 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
يذكر أن ” شن الطيران الإسرائيلي قصفاً على المستشفى المعمداني وسط مدينة غزة شمالي القطاع، ليل السبت، بحسب ما أفادت وسائل إعلام فلسطينية. قال المركز الفلسطيني للإعلام إن “الجيش الإسرائيلي هدد بقصف المستشفى أولا، مما دفع المتواجدين به إلى إخراج المرضى والجرحى قسراً. أخلى مسؤولو الصحة في المستشفى المبنى من المرضى والجرحى، بعد تلقيهم اتصالا من شخص قال إنه من الأمن الإسرائيلي، قبل وقت قصير من وقوع الهجوم.
أفاد المركز أن طائرات إسرائيلية قصفت المستشفى بصاروخين، مما أدى إلى تدمير قسم الاستقبال والطوارئ، ومبنى العمليات الجراحية، ومحطة توليد الأكسجين الطبي المخصصة لمرضى العناية المكثفة.
