تعرض نجم ريال مدريد الإسباني كيليان مبابي، لسلسلة من الصدمات الكروية خلال الفترة الأخيرة، بدأها بخروج فريقه من بطولة دوري أبطال أوروبا، حيث ودع ريال مدريد المنافسة من دور ربع النهائي على يد فريق أرسنال الإنجليزي. انتهت مباراتا الذهاب والإياب بتفوق أرسنال 5-1 على ريال مدريد، ما شكل خيبة أمل كبيرة للمشجعين واللاعبين على حد سواء. وفي خضم هذا الخروج المبكر، تعرض مبابي لإصابة خلال مباراة الإياب على ملعب “سانتياغو برنابيو”، مما منعه من استكمال اللقاء.
لكن الصدمة الكبرى لم تنته هنا، بل تضاعفت مع هبوط نادي كاين الفرنسي، الذي يمتلك مبابي 80% من أسهمه، إلى دوري الدرجة الثالثة الفرنسي لأول مرة في تاريخ النادي. ففي يوم الجمعة الماضي، تأكد هبوط الفريق بعد خسارته الثقيلة على أرضه أمام فريق مارتيغ بثلاثة أهداف نظيفة. هذه الخسارة حسمت مصير كاين بشكل قاطع قبل ثلاث جولات من نهاية الموسم في دوري الدرجة الثانية الفرنسي.
نادي كاين، الذي يترأس مجلس إدارته مبابي، قضى 10 مواسم في دوري الدرجة الثانية الفرنسي، لكن هبوطه إلى الدرجة الثالثة شكل ضربة قاسية لكل محبيه وجماهيره. حيث أشارت صحيفة “سبورت” الإسبانية إلى أن مبابي اشترى 80% من أسهم النادي في يوليو الماضي بمبلغ قدره 15 مليون يورو، مما جعل الهبوط إلى الدرجة الثالثة ضربة شخصية له أيضاً.
أما جماهير الفريق، فقد عبّرت عن غضبها الشديد بعد الهبوط، ورفعوا لافتات مسيئة ضد اللاعبين والإدارة. في بداية المباراة، حين كان الفريق متأخراً بهدفين، رفعت الجماهير لافتة مكتوب عليها: “الإدارة واللاعبون: كلكم مذنبون، كلكم خارج الملعب”. كما تم رفع لافتة أخرى خلال الشوط الثاني، مع استمرار تدهور وضع الفريق، كتب عليها: “ماليربي هو نحن، أما القذارة فأنتم”، في إشارة إلى اسم النادي المحبب للجماهير.
تجدر الإشارة إلى أن الغضب الجماهيري ضد مبابي ليس جديداً، فقد بدأت الاحتجاجات في كانون الثاني الماضي، حين رفعت الجماهير لافتة كتب عليها: “مبابي، كاين ليس لعبتك!”، في إشارة إلى التوترات المتعلقة بإدارة مبابي للنادي.
الهزيمة والهبوط لم يكن فقط محبطًا للجماهير ولكن من المتوقع أن يكون له تأثير كبير على قيمة النادي الاقتصادية في المستقبل، حيث يُعتقد أن قيمته ستنخفض بشكل كبير بعد هبوطه إلى دوري الدرجة الثالثة. هذه الأحداث شكلت خيبة أمل ضخمة لمتابعي كاين وأثرت بشكل كبير على سمعة مبابي كرئيس للنادي.
