#adsense

هدنة قريبة في أوكرانيا رغم الاتهامات المتبادلة

حجم الخط

هدنة

على الرغم من اتهام كييف لموسكو بمواصلة الهجمات رغم وقف إطلاق النار القصير الذي أعلنه أمس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أكد كيث كيلوج، المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص إلى أوكرانيا، أن هدنة قريبة تلوح في الأفق. قال في مقابلة على شبكة فوكس نيوز، مساء أمس السبت إن فريقه سيعود إلى لندن من أجل حل قضية وقف إطلاق النار وحسمها.

كما تحدث عن هدنة محتملة في المدى القريب. وأشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بذل جهودًا كبيرة خلال 90 يومًا لوقف هذه الحرب

إلى ذلك ألمح إلى “وجود مجموعة من الحلول الجيدة جدًا”، وفق تعبيره، في إشارة إلى هدنة مؤقتة، ثم الانتقال إلى وقف نار شامل.

أردف قائلا: “عندما أتحدث عن وقف إطلاق نار شامل، فهو يشمل البحر والجو والبر والقطاع الصناعي أيضًا، لمدة 30 يومًا على الأقل. ثم يُفضي إلى اتفاق سلام أطول، بل دائم أيضًا… وأعتقد أننا نسير على الطريق الصحيح”.

إلا أنه أقرّ في الوقت عينه بأن هذا الهدف صعب ومليء بالتحديات. لكنه عاد وأشار إلى أن ترامب يقود الملف نحو التوصل إلى حل.

كان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أكد أن بلاده مستعدة لتمديد وق فالنار الذي أعلن عنه بوتين لمدة 30 يوماً.

يشار إلى أن ترامب عمد منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير الماضي إلى ممارسة ضغوط كبيرة على كل من موسكو وكييف للقبول بهدنة مؤقنة.

لكنه لم ينجح بعد في انتزاع تنازلات كبرى من الكرملين، ما دفعه إلى التلويح بترك تلك المهمة. إذ قال يوم الجمعة الماضي إن بلاده “ستركز على أولويات أخرى إذا لم يتم التوصل قريبا إلى اتفاق لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

لتعلن موسكو في اليوم نفسه أن الأمر بعدم استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية الذي دخل حيّز التنفيذ في مارس لمدة 30 يوماً بمساع أميركية، “انتهت صلاحيته” بعد تبادل الجانبين الاتهامات بخرق اتفاق مبدئي لم يتم إبرامه رسميا، وفق ما أفادت فرانس برس.

قبل الإعلان عن تلك الهدنة التي اقتصرت مفاعليها على منشآت الطاقة، كان ترامب اقترح وقف إطلاق النار بشكل كامل وبلا شروط، و”قد وافقت حينها كييف من حيث المبدأ راضخة في ذلك لضغوط واشنطن، إلا أن بوتين رفض المقترح”.

خبر عاجل