
أحيت بلدة بزيزا في الكورة الذكرى السنوية الأولى لرحيل ابنها الصحافي والأديب والمربّي إدوار الزغبي، بقداس وجناز مهيب في كنيسة مار قوزما ودميانوس، ترأسه خادم الرعية الأب جوزيف أنطون، بحضور شخصيات سياسية وإعلامية واجتماعية، وحشد كبير من أبناء البلدة والشمال وأصدقاء الراحل وزملائه وطلّابه.
ومثّل النائب الدكتور فادي كرم، المحامي جوزف شحادة، الذي نقل اعتذار النائب كرم عن الحضور بسبب وجوده خارج البلاد، مؤكداً في كلمة مقتضبة محبة النائب للراحل وتقديره لمسيرته المهنية والتربوية.
بعد القداس، تابع الحضور فيلماً وثائقياً مؤثّراً عن حياة إدوار الزغبي ومسيرته في الصحافة والأدب، تضمّن شهادات من نخبة من الكتّاب والإعلاميين والفنانين الذين عايشوا الراحل في مراحل مختلفة من حياته المهنية والشخصية.
كما تم خلال المناسبة توزيع كتابين تخليداً لذكراه:
الأول بعنوان “إدوار الزغبي في رحاب الصحافة والأدب”، ويضم مجموعة مختارة من مقالاته وتقاريره ومقابلاته التي شكّلت بصمة مميزة في الصحافة اللبنانية.
أما الثاني فحمل عنوان “لعلّي معكم لست أموت”، ويتضمّن شهادات كتبها أصدقاء وتلامذة وزملاء عن الراحل، إلى جانب صور أرشيفية توثّق مشاركاته في تغطية نشاطات رؤساء ووزراء ونواب وشخصيات وطنية وثقافية بارزة.
واختُتمت الذكرى بلقاء حول “مائدة صلاة ورحمة” أقيمت عن راحة نفسه في صالة الكنيسة، جمعت الأهل والأصدقاء والحضور في أجواء من التأمل والمحبة والوفاء.
هكذا، أثبتت بزيزا أن الكلمة لا تموت، وأن من عاش حاملًا القلم والرسالة يبقى حيًّا في الذاكرة والوجدان.