Site icon Lebanese Forces Official Website

فالفيردي يُنقذ ريال مدريد في الوقت القاتل

أنقذ الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي فريقه ريال مدريد من تعادل مخيّب، بتسجيله هدفاً قاتلاً في الوقت بدل الضائع، مكّن النادي الملكي من تجاوز عقبة أتلتيك بلباو بنتيجة 1-0 مساء الأحد، على ملعب سانتياغو برنابيو ضمن منافسات الجولة الـ32 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

ويأتي هذا الفوز في توقيت حساس، بعد أيام فقط من خروج الريال من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أرسنال، ما أدخل الشكوك حول مصير المدرب كارلو أنشيلوتي، خاصة بعد العروض المتواضعة التي قدّمها الفريق مؤخراً.

ضغوط ما بعد الخروج الأوروبي

دخل ريال مدريد المباراة وهو يجر خلفه خيبة أوروبية، إثر السقوط ذهاباً 3-0 في لندن، ثم الخسارة إياباً في مدريد 2-1، ليودّع المسابقة القارية التي يحمل لقبها. هذا الإقصاء أثار انتقادات إعلامية واسعة طالت أداء الفريق وخيارات أنشيلوتي، ما جعل مواجهة بلباو بمثابة اختبار شخصية للملكي.

ومع فوز برشلونة على سلتا فيغو بنتيجة 4-3، أصبح ريال مدريد مطالباً بالفوز لتقليص الفارق إلى أربع نقاط، والحفاظ على آماله في مطاردة اللقب المحلي.

غيابات وإحباط هجومي في الشوط الأول

افتقد الريال خدمات نجمه كيليان مبابي الموقوف بعد طرده في المباراة السابقة ضد ألافيس، فيما واجه فريقاً قوياً في بلباو الذي ضمن إلى حد كبير تأهله إلى دوري الأبطال الموسم المقبل، ويعيش حالة من الثبات الفني بقيادة مدربه إرنستو فالفيردي.

على الرغم من امتلاك الكرة بنسبة قاربت 75% في الشوط الأول، عانى أصحاب الأرض من بطء التحركات وغياب الفاعلية الهجومية، باستثناء فرصة وحيدة أضاعها فينيسيوس جونيور بعد مجهود فردي.

تحسن نسبي وفرص ضائعة في الشوط الثاني

تحسّن أداء الريال في الشوط الثاني، وسرعان ما بدأ يهدد مرمى بلباو عبر تسديدة رودريغو وأخرى من كامافينغا، تلتها محاولات من إندريك وجود بيلينغهام، لكن الحارس أوناي سيمون كان سداً منيعاً أمام أكثر من تسديدة خطرة.

شهدت الدقيقة 79 لحظة مثيرة للجدل حين أحرز فينيسيوس هدفاً بدا حاسماً بعد تمريرة من فالفيردي، لكن تقنية الفيديو ألغته بداعي التسلل على إندريك.

الهدف القاتل… في الوقت المثالي

وفيما كانت المباراة تتجه للتعادل، جاءت اللحظة المنتظرة في الدقيقة +90 (90+3)، حين استلم فالفيردي الكرة على الجهة اليمنى من منطقة الجزاء، وسدّدها بقوة ودقة لتستقر في الزاوية العليا للمرمى، مانحاً فريقه ثلاث نقاط غالية.

الهدف أشعل مدرجات البرنابيو وأعاد الأمل في اللحاق ببرشلونة في صدارة الليغا، كما منح أنشيلوتي متنفساً معنوياً قبل أسبوع مصيري.

المرحلة الحاسمة تقترب

هذا الانتصار جاء في توقيت مهم جداً، حيث يستعد ريال مدريد لمواجهة خيتافي الأربعاء المقبل في الجولة 33 من الليغا، قبل الاصطدام بالغريم برشلونة يوم السبت في نهائي كأس ملك إسبانيا، في مباراة قد تحدد ملامح مستقبل أنشيلوتي مع الفريق.

 

Exit mobile version