
.jpg)
.jpg)
أحيت المرنمة كريستيان نجار ريسيتال “درب الآلام والقيامة” في كنيسة مار قرياقوس في رشميا بحضور نواب منطقة عاليه، عضو تكتل الجمهورية القوية النائب نزيه متى، وسيزار ابي خليل، وراجي السعد، ومارك ضو، وحشد من فاعليات رشميا البلدية والروحية والقضائية والاعلامية وممثلي أحزاب القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر والكتائب وجمعية “متجذرون” واهالي البلدة والجوار.
وتولّت كريستيان تقديم تراتيل الآلام والقيامة، ونقلت الحضور بأدائها المتقن إلى حالة روحانية متكاملة من خلال التراتيل المارونية والسريانية والبيزنطية.
وخلال الريسيتال ألقى رئيس دير مار يوحنا المعمدان الاب أنطوان بدر كلمة جاء فيها “هذه الأمسية تجمع بتناغم باهر بين عمق الكلمة وصفاء اللحن وبراعة الأداء، والغاية من كل هذا هي الصلاة والصلاة فقط. وهكذا يحملنا اللحن إلى ما وراء المحسوس وأبعد من أطر المكان والزمان”. وقال “أجل مع كريسيتان نمشي هذا المساء درب يسوع المتألم والحامل في وجعه وبين يديه كل الموجودين من البشر الصارخين كفى: أنزلنا ربي عن خشبة صليبك، وكأنهم يقولون ما قاله الرب في البستان “يا أبتاه أبعد هذه الكأس”.
وأضاف “يطل القسم الآخر من الأمسية وينبثق خلف عتمات الظلم فجر جديد ، نور يعيد البريق إلى العيون والرجاء إلى الأفئدة ، وتكون القيامة. لقد غلب سيّد هذا التاريخ المسيح الرب الموت بالموت، وحطّم قيود البغض وأنار ظلمات حياتنا”. وتوجه الأب بدر إلى الحاضرين بالقول “تعالوا نتعاون كالقيرواني فنحمل معاً صلباننا الشخصية والعائلية والوطنية، نحملها بخطى ثابتة وعزم وإيمان أكيد، فلولا لم يقم المسيح لكنا أشقى الناس أجمعين”.
من جهته، شكر منظّم الريسيتال الاعلامي سعد الياس الحضور على تلبيتهم الدعوة، كما شكر مجموعة نورسات وفضائياتها على إيصال نور القيامة. وقال “من وسط الآلام يولد الأمل والرجاء، وبعد ألآلام يأتي فرحُ القيامة، والصليب الذي كان رمزَ العار والهوان عند اليهود والرومان حوّله المسيح إلى رمزٍ للانتصار والخلاص”.
بدوره، أكد رئيس رابطة الشبيبة الرشماوية سليم أبي ضاهر “أن هذا الريسيتال أخذنا في رحلة مع وجع المسيح الذي تعلمنا منه الصبر، وفهمنا من صليبه معنى المحبة الحقيقية، هو الذي مشى درب الجلجلة من أجلنا، وتألم ونزف ووقع إنما لم يستسلم”. وقال “من قلب ضيعتنا رشميا ومن هذه الكنيسة التي تضم الناس الطيبين، نرفع صلاتنا لتكون قيامة الرب قيامة لإيماننا ولقلبنا ولعائلاتنا ولرشميا، ولنبقى نحب مثلما أحب المسيح، ولنغفر مثلما غَفَر ونبقى شهوداً على نوره بكل عتمة حولنا”.
وفي الختام، قدمت ممثلة لجنة وقف مار قرياقوس ليليان الكك باقة زهور للمرنمة كريسيتان، كما قدّم لها كاهن الرعية أيقونة القديسة رفقا.