#adsense

نوتنغهام فورست ينعش آماله الأوروبية ويُغرق توتنهام في أزمته

حجم الخط

عزّز نوتنغهام فورست حظوظه بالمشاركة في دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 45 عامًا، بعد تحقيقه فوزًا ثمينًا خارج أرضه على توتنهام هوتسبر بنتيجة 2-1، في ختام المرحلة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

جاء الفوز بقيادة المدرب البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو ليمنح نوتنغهام دفعة قوية في سباق المقاعد الأوروبية، إذ رفع رصيده إلى 60 نقطة واستعاد المركز الثالث بفارق نقطة واحدة عن نيوكاسل يونايتد الذي تعرّض لهزيمة قاسية أمام أستون فيلا (1-4)، وابتعد بفارق نقطتين عن مانشستر سيتي صاحب المركز الخامس.

سجّل هدفي نوتنغهام كل من إيليوت أندرسون بتسديدة قوية من خارج المنطقة في الدقيقة الخامسة، تلاه رأسية من النيوزيلندي كريس وود في الدقيقة 16، بعدما أُلغي له هدف سابق بداعي التسلل عبر تقنية الـVAR.

واصل كريس وود تألقه الفردي هذا الموسم، بعدما رفع رصيده إلى 19 هدفًا، صاعدًا إلى المركز الرابع في ترتيب الهدافين، ومتقدماً على براين مبويمو مهاجم برينتفورد، وقريبًا من هالاند وإيزاك (21 هدفًا لكل منهما).

في المقابل، تلقّى توتنهام صفعة جديدة بتكبّده الخسارة الثانية تواليًا والثامنة عشرة هذا الموسم، ما عمّق أزمته في جدول الترتيب، حيث تجمّد رصيده عند 37 نقطة في المركز السادس عشر، ليبقى مهددًا بالهبوط بفارق نقطة فقط عن وست هام.

عجز الفريق اللندني عن العودة رغم الاستحواذ الكبير (72% في الشوط الثاني)، حيث تميّز حارس نوتنغهام البلجيكي ماتس سيلز بالتصدي لمحاولات متكررة أبرزها من ريشارليسون، الذي أحرز هدف الشرف الوحيد في الدقيقة 87 بعد عدة فرص مهدورة.

يحاول المدرب الأسترالي أنج بوستيكوغلو إنقاذ ما يمكن إنقاذه عبر مسابقة الدوري الأوروبي، حيث بلغ نصف النهائي على حساب فرانكفورت وسيلاقي بودو غليمت النرويجي.

نوتنغهام، الذي خسر آخر مباراتين قبل هذه المواجهة، بدا أكثر تنظيمًا وحسمًا، بينما واصل توتنهام التخبط الدفاعي والإهدار الهجومي على الرغم من محاولات لاعبيه خصوصًا ديان كولوسيفسكي ورياضارليسون الذي بدا الأخطر لكن دون فعالية كافية.

على الرغم من الهزيمة، يظل توتنهام يمتلك فرصة لتعديل مساره عبر البطولة الأوروبية، إلا أن علامات الاستفهام باتت تتزايد حول مصير المدرب بوستيكوغلو، وسط حديث متصاعد عن احتمال إجراء تغييرات جذرية في الجهاز الفني والإداري مع نهاية الموسم. أما نوتنغهام، فيبدو أنه يسير بثبات نحو كتابة فصل جديد من تاريخه الأوروبي، بعدما كان اسمه مرتبطاً بالمجد القاري في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل