Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص – “الحزب” يسترضي بيئته في الانتخابات البلدية

الانتخابات البلدية

ترى مصادر سياسية متابعة أن “الحزب يواجه مشكلة في الانتخابات البلدية مع بيئته، إذ يبدو أن قراراته لم تعد منزلة على هذا الصعيد. فأصداء الاعتراضات على الكثير من المرشحين الذين يقدّمهم إلى الانتخابات البلدية، بدأت تُسمع في بلدات جنوبية وبقاعية عدة، متخطيةً قبضة “الحزب” ومحاولته إسكاتها، أو على الأقل عدم انتشارها بشكل واسع”.

المصادر تشير عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن “الاعتراضات التي يواجهها “الحزب” في ملف الانتخابات البلدية داخل بيئته، لا يمكن فصلها عن المجريات الحاصلة والارتدادات الكبيرة للحرب التي أطلقها، والكارثة التي تسبَّب بها لهذه البيئة خصوصاً نتيجة هذا الخطأ القاتل الذي ارتكبه. فنقمة البيئة ملموسة بشكل كبير من قبل “الحزب”، وإن كانت لم تبلغ حجم الانتفاضة عليه حتى الآن”.

كما تلفت المصادر، إلى أن “الحزب بدأ يتلمَّس نقمة بيئته منذ فترة، والتي كانت تتظهَّر أكثر كلما اقترب موعد الانتخابات البلدية، بعدما بدأ لقاءاته واجتماعاته الأهلية استعداداً لها. ولعلّ ناقوس الخطر انطلق مع حادثة طرد أحد نواب “الحزب” من بلدة بقاعية كان يشارك في لقاء مع أهلها لتبليغهم بأسماء المرشحين الذين اختارهم “الحزب” لبلديتها، رافضاً أي اعتراض على الأسماء، وأن ما على الأهالي سوى الالتزام والخضوع لقرار “الحزب”، فحصل تشنج وتلاسن وهرج ومرج وعلا الصراخ ورفض الأهالي هذه الفوقية وكأنهم غنم وتم طرده من البلدة”.

تضيف المصادر: “الحزب استشعر عمق النقمة وسعى إلى عدم توسعها وترجمتها في الانتخابات البلدية، بعدما بدأت تتشكل في الكثير من بلدات الجنوب والبقاع “بلوكات عائلية” ترفض تخطي “الحزب” لها، فبدأ باستيعاب المسألة وراح يعدّل في الأسماء التي يرشحها كلما اعترض الأهالي والعائلات على اسم معين”.

المصادر تكشف، عن أن “الحزب يطرح حالياً أسماء كثيرة لمرشحين لا ينتمون إلى صفوفه بشكل مباشر وليسوا من ضمن جهازه الحزبي، ما يعني أنه يعترف بحجم المشكلة وأنه لم يتمكن من فرض مرشحيه الحزبيين على العائلات التي ما عليها إلا الخضوع، إذ حين ترفض العائلات اسماً معيناً يطرح “الحزب” اسماً آخر غير حزبي، وإن كان جميع المرشحين الذين يطرحهم ليسوا بعيدين عن أجوائه، لكن لم يعودوا جميعاً حزبيين ومنزلين من دون نقاش. بالتالي، الحالة التي يعاني منها “الحزب” والهزيمة والخسائر التي لحقت به، وعجزه عن دعم بيئته كما في السابق وعن إعادة الإعمار، تجبره على مراعاة خاطر بيئته في الانتخابات البلدية واسترضائها، تجنُّباً لاتساع نقمتها”.

Exit mobile version