.jpg)
بينما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن لديه موعداً نهائياً خاصاً به لإنهاء الصراع بين موسكو وكييف، مشدداً على التفاوض، جاء الرد الروسي. فقد أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن “روسيا مستعدة لإبرام اتفاق لإنهاء الحرب في أوكرانيا، وفقاً لمقتطفات من مقابلة أجراها مع قناة أميركية ونُشرت الخميس.
قال لافروف في هذه المقابلة عبر قناة “سي بي إس” إن “الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدّث عن اتفاق، ونحن مستعدّون لإبرام اتفاق، لكنّ بعضا من العناصر المحدّدة لا يزال يحتاج إلى وضع اللمسات الأخيرة عليه”.
أتى هذا بعدما رأى سيد البيت الأبيض أن بلاده حققت الكثير من التقدم لإنهاء الحرب.
شدد ترامب أمام الصحافيين في البيت الأبيض أثناء اجتماعه مع رئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستور، الخميس، أنه يريد أن تنتهي الحرب الروسية الأوكرانية بسرعة، لافتاً إلى أنه لم يكن سعيدا بالضربات الروسية الأخيرة على كييف.
كما كشف أن واشنطن تمارس ضغوطا قوية على روسيا لوقف ضرباتها، كاشفاً أنها ستجيب قريبا على التساؤلات الخاصة بالعقوبات على روسيا.
أكد أن أوكرانيا خسرت الكثير من الأراضي، معلناً أن استعادتها باتت أمراً صعباً.
إلى ذلك، أشار إلى أن أوكرانيا خسرت القرم في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما ومن الصعب استعادتها الآن.
جاء هذا بعدما أعلن ترامب عن موعد انتهاء مهلة التفاوض بين طرفي الصراع قائلاً: “لدي موعد نهائي خاص بي”، مضيفاً “أعتقد أن بوتين سيستمع لي لوقف الضربات على أوكرانيا”. وتابع “على روسيا وأوكرانيا الجلوس على طاولة المفاوضات”.
كان ترامب قد ألمح مؤخراً إلى إمكانية تخلي أوكرانيا عن شبه جزيرة القرم لصالح الروس، إلا أن زيلينسكي عاد وأكد أن ذلك محال، ورأى أن هذا المطلب يتعارض مع الدستور وسيادة البلاد.
ما أثار حفيظة الرئيس الأميركي، الذي وجه سهام انتقاداته الشديدة إلى نظيره الأوكراني، معتبراً في منشور على “تروث سوشال”، أن تصريحاته تحريضية، وتصعب التوصل للتفاهم مع موسكو.
يذكر أن ” قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الخميس، إن “معلومات أولية تشير إلى أن روسيا استخدمت صاروخاً باليستيا من كوريا الشمالية في هجوم استهدف منشأة سكنية في كييف الليلة الماضية وأسفر عن سقوط قتلى.”
أضاف زيلينسكي في منشور على موقع التواصل “إكس”: “إذا تأكدت المعلومات التي ذكرت أن ذلك الصاروخ تم تصنيعه في كوريا الشمالية، فسيكون ذلك دليلا جديدا على الطبيعة الإجرامية للتحالف بين روسيا وبيونغ يانغ”.