بينما دعا الجيش الإسرائيلي سكان منطقتي بيت حانون والشيخ زايد شمال قطاع غزة إلى الإخلاء الفوري تحسبًا لهجوم وشيك، تصاعدت التهديدات الإسرائيلية، إذ لوّح رئيس الأركان إيال زامير بتوسيع العمليات العسكرية في القطاع ما لم يُحرَز تقدم في ملف الرهائن. قال زامير خلال جولة قام بها لتقييم الوضع داخل قطاع غزة، إنه “في حال لم تلحظ إسرائيل تقدماً في إعادة الرهائن في الفترة المقبلة، سيتم توسيع العمليات العسكرية في غزة بشكل تصاعدي.”
أتت تلك التطورات الميدانية، بعدما أفادت مصادر للعربية/الحدث بأن “الجيش الإسرائيلي واصل قصف المناطق الشرقية لمدينة غزة بشكل مكثف، فيما استهدفت الطائرات الحربية خيمة تؤوي نازحين غرب مخيم النصيرات وسط القطاع، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين.”
كما طالب جميع سكان شمال القطاع المتواجدين في منطقتي بيت حانون والشيخ زايد بالإخلاء الفوري وذلك قبيل هجوم مرتقب.
أعلن أنه سينفذ “هجوما قويا” يطال المنطقة التي يتم استخدامها لتنفيذ عمليات ضده، محملاً المسؤولية لحماس في ما ي في وقت سابق، أسفرت الغارات الإسرائيلية على القطاع عن 36 قتيلا على الأقل منذ فجر اليوم، من بينهم عائلة مكوّنة من ستة أفراد، وفق ما أفاد الدفاع المدني ومصادر استشفائية في القطاع الفلسطيني.
يذكر أن “إسرائيل تواصل إغلاق المعابر مانعة دخول المساعد في حين أكدت الأمم المتحدة مرارا خلال الفترة الماضية، أن الجوع يتمدد في القطاع المدمر، داعية إلى السماح بإدخال المساعدات الغذائية والطبية.
استأنفت إسرائيل في 18 آذار الماضي الحرب، بعد انهيار اتفاق الهدنة الهش مع حماس، فيما لا تزال المفاوضات الجارية عبر الوسطاء عاجزة على التوصل لاتفاق يخفف من معاناة الغزيين.
ومنذ العودة إلى الحرب، قُتل ما لا يقل عن 1928 شخصًا في غزة، ليرتفع إجمالي عدد القتلى إلى ما لا يقل عن 51305 منذ تشرين الاول 2023، وفقًا لوزارة الصحة في القطاع.
بدأت الحرب في 7 تشرين الأول 2023 بعد هجوم مفاجئ شنَّته حركة حماس على إسرائيل والذي أسمته بعملية طوفان الأقصى. حيث استطاع المسلحون من حماس والفصائل الفلسطينية اختراق الحاجز بين غزة وإسرائيل وسيطروا على عددٍ من المواقع العسكرية.
