
شكل النداء الختامي لمؤتمر “حوار الأديان والحضارات” الذي عُقد في مدينة باليرمو – صقلية في 5 أيلول 2002 صوتًا لأهل الأديان وعلمائها دفاعًا عن القيم الإنسانية، عن الحرية والسلام والعدل في وجه الظلم والحقد اللذين يتحكّمان بالعالم.
النداء الذي أُطلقَ من أجل السلام في العالم، جاء إدانة لكل أنواع الحروب، خصوصًا تلك التي تنسب نفسها إلى الأديان، مؤكدًا أن الله سلام، لا إله حقد وكراهية بين الشعوب، وأن لا شرعية دينية لأي حرب.
ومما جاء في النداء:
نعلم أن البعض يستدعي إسم الله من أجل تبرير الكراهية والعنف. واليوم وبصوت أعلى من الأمس نؤكد أن الأديان لا تبرّر إطلاقا الكراهية والعنف. إن السلام هو إسم الله. لا يمكن لأحد أن يبتهل إليه من أجل مباركة حربه الخاصة. بالسلام وحده نتعبّد لله. إن عبادة الكراهية تستجرّ العنف وتُخزي الرجاء. إلى الذين يقتلون ويصنعون الحروب باسم الله نقول: توقفوا لا تقتلوا، إن العنف هزيمة للجميع. “لنتناقش معا والله هو الذي ينيرنا”. وإلى الذين يدوسون أرضًا الإنسان والكوكب نقول: باسم الله احترموا الخليقة وكل خليقة. إن حياة الخليقة هي مستقبلكم وهي رجاؤنا.
*من كتاب “الحزب ولبنان خطّان لا يلتقيان”، عن دار الشرق للنائب السابق إيلي كيروز.
كتبت “المسيرة” ـ العدد 1673
للإشتراك في “المسيرة” Online:
http://www.almassira.com/subscription/signup/index
from Australia: 0415311113 or: [email protected]