.jpg)
أعلن مسؤول الاتصالات بالبيت الأبيض ستيفن تشيونغ أن الرئيس دونالد ترامب التقى فلاديمير زيلينسكي على انفراد خلال جنازة بابا الفاتيكان فرانسيس في روما، ووصف اللقاء بـ”المثمر للغاية”. قال المسؤول الأميركي: “اجتمعا على انفراد اليوم وأجريا نقاشاً مثمراً للغاية.. المزيد من التفاصيل ستُنشر لاحقاً”. أكد مكتب زيلينسكي أن “التقى ترامب اليوم في روما قبل بدء مراسم الجنازة دون ذكر أي تفاصيل.”
من جهتها ذكرت قناة سكاي نيوز وفق مصادر مطلعة، أن ترامب وزيلينسكي في لقائهما المقتضب اتفقا على الاجتماع مرة أخرى بعد الجنازة.
وهذا اللقاء الأول منذ حوالي شهرين بعد الذي عقد بينهما في البيت الأبيض وانتهى بشكل دراماتيكي وسط توبيخ تلقاه زيلينسكي من ترامب على مرأى العالم.
وصف ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” في وقت سابق من اليوم أن “مفاوضات السلام الشامل بين روسيا وأوكرانيا تسير بسلاسة، معربا عن تفاؤله بإمكانية نجاحها.”
كما وصف الاجتماع الذي عقده مبعوثه الخاص ستيفن ويتكوف مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس في الكرملين واستغرق 3 ساعات بالـ”جيد”.
يذكر ان “بعد أن اقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إجراء محادثات ثنائية مع كييف لأول مرة منذ الأيام الأولى للحرب، قال نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مساء أمس الاثنين، إن كييف تتطلع إلى مناقشة وقف الهجمات على الأهداف المدنية. لم يرد زيلينسكي بشكل مباشر على اقتراح بوتين، لكنه أكد في خطابه الليلي المصور أن أوكرانيا “مستعدة لأي حوار” يتناول وقف إطلاق نار من شأنه أن يوقف الضربات على المدنيين.”
يتعرض الرئيسيان لضغوط من واشنطن التي هددت بالانسحاب من جهود السلام ما لم يتم إحراز تقدم. أبدت روسيا وأوكرانيا استعدادهما للمزيد من اتفاقيات وقف إطلاق النار بعد هدنة لمدة 30 ساعة أعلنتها موسكو في مطلع الأسبوع بمناسبة عيد القيامة. واتهم الطرفان بعضهما البعض بانتهاك الهدنة.
أكد زيلينسكي أن “كييف سترسل وفداً إلى لندن للقاء مسؤولين من الولايات المتحدة وأوروبا.”
ومحادثات لندن هي امتداد لاجتماع عقد في باريس الأسبوع الماضي ناقشت فيه الولايات المتحدة والدول الأوروبية سبل إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.