#adsense

ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار ميناء رجائي.. تخزين مواد كيميائية وخطرة

حجم الخط

انفجار ميناء رجائي

ارتفعت حصيلة ضحايا الانفجار الذي وقع السبت في ميناء رجائي، أكبر موانئ إيران التجارية قرب مدينة بندر عباس، إلى 18 قتيلاً وأكثر من 800 جريح، بحسب ما أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني يوم الأحد.

أوضح مراسل التلفزيون من موقع الحادث أن الحريق بات “تحت السيطرة” لكنه لم يُخمد بشكل كامل، وسط تصاعد دخان كثيف أسود من مكان الانفجار. وكان وزير الداخلية إسكاندر مؤمني قد أعلن في وقت سابق عبر تلغرام أن الانفجار أسفر عن 14 قتيلاً و750 جريحاً.

وبالرغم من استمرار جهود الإطفاء طوال ساعات النهار، إلا أن الرياح القوية صعّبت مهمة فرق الطوارئ في السيطرة على النيران التي اندلعت بعد الانفجار الذي وقع حوالي الساعة 12 ظهراً بالتوقيت المحلي (08:30 ت غ).

مشاهد مباشرة بثها التلفزيون الرسمي أظهرت النيران تلتهم عدداً كبيراً من الحاويات، في حين شاركت مروحيات في عمليات إخماد الحريق ونقل الجرحى. كما بينت لقطات الأضرار الكبيرة التي لحقت بالميناء والمناطق المحيطة به، حيث تحطم العديد من الشاحنات والحاويات، وتفحمت أخرى بالكامل.

وزير الداخلية، الذي تواجد في الموقع، أكد أن تعزيزات إضافية من طهران ومدن أخرى في طريقها للمساعدة في إخماد الحريق، معرباً عن أمله في احتواء الكارثة خلال الساعات المقبلة. في المقابل، حذر التلفزيون الإيراني من احتمال امتداد النيران إلى مناطق أخرى بالميناء.

ونتيجة للحادث، أعلن مسؤول الطوارئ في محافظة هرمزكان، مهرداد حسن زاده، عن إغلاق المدارس والمكاتب والجامعات في بندر عباس الأحد.

مصادر إيرانية أشارت إلى أن الانفجار ناجم عن تخزين مواد خطرة، وأفاد مصدر مرتبط بالحرس الثوري، لصحيفة “نيويورك تايمز”، أن المادة المتسببة بالانفجار قد تكون بيركلورات الصوديوم، وهي مادة تدخل في تصنيع وقود الصواريخ الصلب.

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عبّر عن تعازيه لأسر الضحايا، وأمر بفتح تحقيق فوري لكشف ملابسات الحادث، بينما أكدت هيئة الجمارك الإيرانية أن التخزين غير السليم للمواد الكيميائية هو السبب المرجح للانفجار.

ويُعد ميناء رجائي، الذي يقع على بعد نحو 23 كيلومتراً غرب بندر عباس بمحاذاة مضيق هرمز، أحد أهم الموانئ التجارية الإيرانية، إذ يضم 12 رصيف حاويات و30 رافعة.

في السياق الإقليمي، قدمت السعودية والإمارات تعازيهما لإيران، مؤكدتين استعدادهما لتقديم المساعدة، كما أصدرت حركة “حماس” بيان تضامن مع الشعب الإيراني.

على الرغم من أن الحرائق والحوادث الصناعية أمر شائع في إيران، إلا أن انفجاراً بهذا الحجم يُعد نادراً. وكانت إيران قد شهدت حوادث مشابهة، أبرزها انفجار منجم في طبس العام الماضي أسفر عن أكثر من 50 قتيلاً، إضافة إلى انفجار آخر في 2017 أدى إلى مقتل 43 عاملاً في آزادشهر.​

المصدر:
وكالات

خبر عاجل