.jpg)
تسجل الحركة في المطاعم والسناك والمطابع ارتفاعاً ملحوظاً في نشاطها، وذلك على خلفية الانتخابات البلدية والاختيارية المنتظر انطلاقها الأحد المقبل في 4 أيار في محافظة جبل لبنان، وبالتوالي في سائر المحافظات. وبالإضافة إلى المطاعم والسناك والمطابع، تنشط أيضاً شركات “الديليفري” لتوصيل طلبيات اللوائح الانتخابية والمرشحين في اللقاءات التي يعقدونها للمناصرين في سياق الحملة الانتخابية.
مصادر المطاعم والسناك والمطابع وشركات “الديليفري”، تشير عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أنه “كان من المتوقع أن تنشط الحركة مع الانتخابات البلدية والاختيارية، فهكذا هي العادة بالنسبة إلى المطاعم والسناك في الانتخابات إجمالاً، الانتخابات البلدية والاختيارية وكذلك الانتخابات النيابية، “الشغل نار”، إذ إن اللوائح الانتخابية والمرشحين في حركة دائمة في فترة الانتخابات، حيث تتكثف اللقاءات والاجتماعات والدعوات لحشد أكبر عدد ممكن من المؤيّدين لهذه اللائحة أو تلك أو هذا المرشح أو ذاك”.
تضيف: “عادة ما تكون الاجتماعات واللقاءات شبه متلاحقة في مراكز اللوائح الانتخابية قي الانتخابات البلدية والاختيارية، وكذلك الانتخابات النيابية، وقد تصل الليل بالنهار. لذلك من البديهي أن يكثر الطلب على الساندويش والمرطبات وما شابه، وصولاً إلى الأطباق الجاهزة في اللقاءات والدعوات الأوسع. هذا الأمر دفع بعض المطاعم والسناك إلى زيادة عدد الموظفين وإنشاء دوامات جديدة لتأمين الطلبيات، فهذه فرصة لتحقيق الأرباح وليس كل يوم هناك انتخابات بلدية واختيارية. مع الإشارة إلى أن أي ارتفاع لنشاط المطاعم والسناك، ينعكس على قطاعات أخرى كثيرة، من المزارع إلى تاجر اللحوم والدجاح والبيض والزيت والحبوب والخضار، وما إلى ذلك”.
تتابع: “كذلك، المطابع تزدهر أعمالها في الانتخابات البلدية والاختيارية وفي الانتخابات البلدية، لطبع صور اللوائح والمرشحين واللافتات، وكلما ارتفع عدد اللوائح المتنافسة والمرشحين يرتفع منسوب عمل المطابع التي تتنافس في ما بينها لتقديم الابتكارات الإعلانية فضلاً عن الأسعار”.
أما بالنسبة لشركات “الديلفيري”، فتوضح المصادر ذاتها أنها “تلحق ارتفاع معدلات العمل والطلبيات في المطاعم والسناك”، لافتةً إلى أن “بعض شركات الديليفيري زاد عدد المستخدمين لديه على خلفية الانتخابات البلدية والاختيارية مع ارتفاع عدد الطلبيات التي يتلقاها، والعمل في بعض شركات “الديليفيري” في هذه الفترة يكاد يكون على مدار الساعة، نهاراً وفي معظم ساعات الليل”.