.jpg)
في ثالث استهداف مريب من نوعه، بعد وقف إطلاق النار، استهدفت طائرات اسرائيلية من نوع إف-35 مكاناً لتقديم المساعدات والخدمات الاجتماعية في الضاحية الجنوبية، بذريعة انه مخزن للأسلحة العائدة لـ”الحزب” ، وهو ما دحضته طبيعة الحرائق المنبعثة، عن الانفجار، والمكان الذي استهدف بثلاثة صواريخ اسرائيلية.
جاءت استباحة الضاحية الجنوبية بعد إخطار الولايات المتحدة الأميركية، التي لم تتجاوب مع الطلبات اللبنانية بمنع الاستهداف لما زعمته اسرائيل بأنه مكان لتخزين الصواريخ الدقيقة لـ”الحزب” ، الامر الذي أغضب الجانب اللبناني.
والثابت ان تل ابيب راحت تلعب على توقيت الجدل القائم حول مواعيد تسليم “الحزب” الى الدولة اللبنانية، معتبرة ان الضاحية الجنوبية معرضة للاستهداف في أي وقت.
قالت مصادر سياسية مطلعة لـ “اللواء” ان استهداف منطقة الضاحية الجنوبية أمس طغى على المشهد السياسي وفرض معه استفسارات عن المرحلة المقبلة وما اذا كان ما جرى هو بمثابة رسالة ضغط إسرائيلية وتحديداً في ملف تسليم السلاح، ولفتت الى ان ما جرى ينتظر ان يدخل في دائرة ردود الفعل.
أوضحت ان اي اجتماع رسمي محلي مقبل يتناول هذا الاستهداف الذي بات يتكرر وإن بفترات بعيدة عن بعضها البعض، مؤكدة ان اتصالات تتم للاتفاق على عقد جلسة لمجلس الوزراء هذا الاسبوع اذا تسنى الامر.