#dfp #adsense

“لبنان اليوم”: غارات إسرائيلية تهزّ الضاحية.. جعجع يدقّ ناقوس الخطر

حجم الخط

 جعجع

طغى الهجوم الإسرائيلي المباغت على الضاحية الجنوبية أمس الأحد على المشهد العام وعاد معه خلط الأوراق والتساؤلات عن أهداف الاستهداف المباشر لمعقل “الحزب” الأساس وتنفيذ سلسلة غارات تحذيرية سبقت الضربة الأعنف. الا أن الاستهداف لم يسرق الضوء من كلام لافت وصريح وتحذيري يستدعي التوقف ولاقى إضاءة دبوماسيين عرب، لرئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع خلال العشاء السنوي لمنسقية زحلة والذي لوّح بتخلي الدول عن لبنان خلال اشهر ما لم تثبت الدولة فاعليتها.
أمنياً، يترقب لبنان ما سيحمله رئيس هيئة المراقبة الدولية المشرفة على تطبيق وقف النار في جنوب لبنان الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز، خلال زيارته الأربعاء، على وقع حماوة معالجة ملف السلاح الفلسطيني والذي سيعالجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال زيارته الى لبنان الشهر المقبل.

في التفاصيل، تشدد أوساط سياسية عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، على أن الرد الأمثل من قبل “الحزب” على هذا الاستهداف، بدلاً من الانشغال بتهديدات داخلية، يتمثل في المبادرة الفورية إلى تسليم سلاحه غير الشرعي للدولة اللبنانية، معتبرة أن هذه الخطوة هي الضمانة الوحيدة لتجنيب لبنان المزيد من التصعيد العسكري والضربات الإسرائيلية المتكررة. فالرسالة الضمنية، وفقاً لهذه الأوساط، هي أن هناك إجماعاً دولياً متزايداً على ضرورة إنهاء حالة السلاح المتفلت في لبنان، وأن استمرار “الحزب” في الاحتفاظ بترسانته العسكرية خارج سلطة الدولة يعرض البلاد لمخاطر وجودية.
هذا الكلام الصريح والمباشر الصادر عن جعجع استوقف مصادر دبلوماسية عربية رفيعة المستوى، اعتبرته لافتاً ودقيقاً في مضمونه وتوقيته. ورأت هذه المصادر أن رئيس القوات اللبنانية وضع الإصبع على الجرح،
كما دعت المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، المعنيين في لبنان إلى قراءة متأنية لما قاله جعجع، معتبرة إياه “كلاماً سليماً” يستوجب الشروع الفوري في تسريع عملية حصر السلاح بيد الدولة.
أمنياً، يترقّب اللبنانيون ما سيحمله رئيس هيئة المراقبة الدولية المشرفة على تطبيق وقف النار في جنوب لبنان الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز في لقاءاته، الأربعاء المقبل، برؤساء الجمهورية العماد جوزيف عون، والمجلس النيابي نبيه بري، والحكومة نواف سلام، للتأكد من أن تفهُّمه لتجاوب لبنان مع تنفيذ الاتفاق الأميركي – الفرنسي لإنهاء الحرب سيُترجم هذه المرة بالضغط على إسرائيل لإنقاذ الاتفاق، وإطلاق الأسرى اللبنانيين، أم أن حضوره بعد طول غياب يأتي في سياق مواكبته للمفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، والاطلاع على ما آل إليه التواصل بين الرئيس عون وقيادة “الحزب” حول حصر السلاح بيد الدولة، ووضع القرار على سكة التطبيق عندما تتوافر الظروف.
في سياق استهداف الضاحية، قالت مصادر سياسية مطلعة لـ “اللواء” ان استهداف منطقة الضاحية الجنوبية أمس طغى على المشهد السياسي وفرض معه استفسارات عن المرحلة المقبلة وما اذا كان ما جرى هو بمثابة رسالة ضغط إسرائيلية وتحديداً في ملف تسليم السلاح، ولفتت الى ان ما جرى ينتظر ان يدخل في دائرة ردود الفعل.
وفي موضوع حصر السلاح بيد الدولة أيضاً، وفي الوقت الذي تجري فيه الاتصالات والمساعي الحثيثة بعيدا عن الأضواء مع التركيز على ان يتزامن ذلك مع الانسحاب الإسرائيلي من المواقع الخمسة المحتلة، ووقف العدوان على مختلف المناطق اللبنانية، فإن معالجة السلاح الفلسطيني على الأراضي اللبنانية وضعت على نار حامية، ويتوقع ان تكون محور البحث خلال زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى لبنان في النصف الثاني من شهر أيار المقبل.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل