تُسجِّل مصادر متابعة لمدير عام جهاز أمني، “نشاطه الفائق وحركيته اللافتة جداً، بحيث يبدو وكأنه لا ينام، نظراً لوجوده شبه الدائم على الأرض، إلى درجة أنه يتنقل بين مراكز الجهاز الأمني الذي يترأسه في مختلف المحافظات وعلى الأراضي اللبنانية كافة، بشكل دائم ومن دون توقيت معين أو مواعيد مسبقة في أحيان كثيرة، نهاراً أو ليلاً”.
المصادر ذاتها تنقل لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، عن مطلعين، أن “مدير الجهاز الأمني في تنقل دائم بين مراكز الجهاز، فقد يكون اليوم في الشمال، لتجده غداً في الجنوب، وبعد غدٍ في البقاع أو بيروت أو جبل لبنان، وهكذا دواليك في حركة لا تهدأ لمدير الجهاز الأمني المعني، الذي يقوم بإعادة تنظيم الجهاز ورص الصفوف بين مختلف الضباط والعناصر على أسس متينة، وتنقية الجهاز الأمني من بعض الشوائب، في إطار من الضبط المُحكم وفق القانون وبما يواكب المرحلة الجديدة التي دخل فيها لبنان”.
تضيف المصادر نفسها: “مدير الجهاز الأمني المقصود، يقوم بتحفيز العناصر والضباط وضخ المعنويات في صفوفهم ويُشعرهم بأنه إلى جانبهم بشكل دائم، من هنا زياراته المتلاحقة لكل المراكز، كي يشعر عناصر الجهاز الأمني أن مديرهم ليس بعيداً عنهم بظل المهام المطلوبة منهم، وذلك ضمن الخطة التي وضعها لتفعيل دور الجهاز الأمني الذي يترأسه، وفي الوقت ذاته ربما كي لا يتراخى بعض العناصر أو الضباط، أو ينزلق إلى أخطاء معينة، فيكون التركيز والانضباط أعلى حين يشعر العناصر بأن الأمور تحت الرقابة الشديدة لمدير الجهاز ومتابعته اللصيقة، وأن لا مكان لأي تفلُّت من دون محاسبة”.
اللافت وفق معلومات موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن “مدير الجهاز الأمني لا يألو جهداً ولا يوفّر وسيلة لتحديث وتفعيل العمل في الجهاز الأمني للقيام بالواجبات وأداء المهمات الملقاة على عاتقه، إذ يستعين مدير الجهاز الأمني في سبيل ذلك بخبرات وكفاءات مختلفة وكبيرة، فالمهم بالنسبة لرئيس الجهاز الأمني تأدية المهمات الأمنية والخدمات المطلوبة للمواطنين بأفضل طريقة، وألا يكون هناك أي نقص في أداء الجهاز الأمني على أي صعيد في سياق المهمات المطلوبة منه”.
.jpg)