#dfp #adsense

مانشيت موقع “القوات”: الجنرال جيفرز في بيروت.. محاولة أخيرة للجم تصاعد التوتر؟

حجم الخط

في تطور لافت يعكس حجم القلق المتزايد إزاء الأوضاع المتدهورة في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية، من المقرر أن يصل غداً الأربعاء إلى بيروت الجنرال جاسبر جيفرز، رئيس اللجنة الخماسية المكلفة بمتابعة الهدنة، تأتي هذه الزيارة بعد فترة من مغادرة الجنرال بيروت، مما يضفي عليها أهمية خاصة ويثير تساؤلات حول طبيعة التحركات الدبلوماسية الجديدة التي تحملها اللجنة في محاولة للحد من التصعيد الخطير على الحدود الجنوبية.

مصادر مراقبة، ترى أن عودة رئيس اللجنة الخماسية في هذا التوقيت الحساس تشير بوضوح إلى إدراك الأطراف الدولية والإقليمية المنضوية تحت مظلة هذه اللجنة لحدة الأزمة واحتمالية خروجها عن السيطرة، فمع استمرار “الحزب” التمسك بالسلاح مقابل استمرار الاستهدافات الإسرائيلية، يصبح التدخل الدبلوماسي المكثف ضرورة ملحة لتجنب الانزلاق نحو مواجهة أوسع وأكثر تدميراً.

ترى المصادر عبر موقع القوات اللبنانية اللبنانية الإلكتروني، أن مهمة الجنرال جيفرز لن تكون يسيرة، فالوضع على الأرض يزداد تعقيداً ويراوح مكانه بما يتعلق بموضوع سلاح الحزب، والوصول إلى نقاط اتفاق بين الأطراف المتنازعة يبدو صعب المنال، عبارة “البحث في ما يجب فعله من أجل لجم التصعيد” التي وردت في سياق الزيارة، توحي بأن اللجنة الخماسية قد تحمل في جعبتها أفكاراً أو مقاربات جديدة للتعامل مع الأزمة الراهنة، ومن المحتمل أيضاً أن تسعى اللجنة إلى إجراء تقييم دقيق ومباشر للوضع الراهن من خلال لقاءات مع مختلف الأطراف اللبنانية المعنية، قبل بلورة خطوات عملية قابلة للتطبيق.

على صعيد آخر متصل بالانتخابات البلدية والإختيارية والتي ستبدأ يوم الاحد المقبل، تُعتبر الانتخابات محطة مفصلية في أي نظام ديمقراطي، تجسد حق المواطنين في اختيار ممثليهم والمساهمة في رسم مستقبل بلادهم. إلا أن المتابع للشأن اللبناني يلاحظ تبايناً واضحاً في نسب الإقبال على صناديق الاقتراع بين الاستحقاقات البلدية والنيابية. هذا التفاوت ليس وليد صدفة، بل يعكس تفاعلاً معقداً بين طبيعة كل استحقاق، والشعور العام بأهميته وتأثيره، فضلاً عن عوامل لوجستية واجتماعية وسياسية متداخلة.

في صلب هذا التباين، يقول خبراء في الشأن الانتخابي، “تكمن طبيعة وأهمية الانتخابات في نظر المواطن، فالانتخابات النيابية، بما تحمله من دلالات وطنية وتأثير مباشر على تشكيل السلطة التشريعية وسن القوانين التي تنظم حياة جميع اللبنانيين، غالباً ما تُستقبل بحماس واهتمام أكبر. القضايا المطروحة في هذا الاستحقاق تكون ذات طابع سياسي عام، وتلامس بشكل مباشر مستقبل البلاد واتجاهاتها الكبرى. في المقابل، تركز الانتخابات البلدية على الشؤون المحلية وإدارة المدن والقرى، من صيانة الطرق إلى جمع النفايات وتوفير الخدمات الأساسية على نطاق محدود. قد يرى البعض أن تأثيرها أقل شمولية، وبالتالي قد لا تحفزهم بنفس القدر على المشاركة.

يضيف الخبراء عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، “يتصل بذلك الشعور بالتأثير والاهتمام الذي يوليه المواطن لكل من الاستحقاقين، الانتخابات النيابية عادة ما تحظى بتغطية إعلامية وسياسية أوسع، وتشهد حملات انتخابية أكثر زخماً، مما يرفع من مستوى الوعي بأهمية المشاركة. في المقابل، قد لا تحظى الانتخابات البلدية بنفس القدر من الاهتمام، مما قد يضعف من دافع البعض للمشاركة، خصوصاً إذا لم يشعروا بأن أصواتهم ستحدث فرقاً ملموساً في محيطهم المحلي”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل