#dfp #adsense

توابل بسيطة تحول الشاي الأخضر إلى دواء للصداع

حجم الخط

الشاي الأخضر

يُعرف الشاي الأخضر بخصائصه المهدئة وغناه بمضادات الأكسدة، لكن عند إضافة بعض التوابل إليه، يتحوّل إلى علاج طبيعي فعّال للصداع. فإلى جانب إضفائها نكهة مميزة، تساهم هذه التوابل بخصائصها المضادة للالتهابات والمسكنة للألم والمحفزة للدورة الدموية، ما يجعلها مفيدة في تخفيف أنواع مختلفة من الصداع، مثل صداع التوتر، والجيوب الأنفية، والصداع النصفي، وفقًا لما ذكرته صحيفة Times of India.

يحتوي الشاي الأخضر على إل-ثيانين، وهو حمض أميني يُعزز الاسترخاء، وعلى الكافيين، اللذين يُساعدان على تقليل حجم الأوعية الدموية حول الدماغ، والتي غالبًا ما تكون مسؤولة عن ألم الصداع. كما تُقلل مضادات الأكسدة الموجودة فيه من الالتهاب والإجهاد التأكسدي، وهما من أهم مسببات الصداع.

الزنجبيل
يُستخدم الزنجبيل منذ قرون لعلاج الصداع، وخاصة الصداع النصفي. فهو يمنع البروستاجلاندين، وهي مواد كيميائية تُسبب تقلصات العضلات والتهاب الأوعية الدموية.

يمكن إضافة بضع شرائح من الزنجبيل الطازج أو ربع ملعقة صغيرة من مسحوق الزنجبيل إلى الشاي الأخضر لتخفيف الغثيان وآلام الصداع بشكل طبيعي.

الكركم
إن الكركمين، المركب النشط في الكركم، عامل قوي مضاد للالتهابات. في العديد من أنواع الصداع، وخاصة تلك الناتجة عن ضغط الجيوب الأنفية أو الالتهاب المزمن، يساعد الكركم على تقليل التورم والضغط. يمكن استخدام رشة بسيطة من الكركم في الشاي الأخضر لتعزيز خواصه العلاجية.

الفلفل الأسود
يُخفف الفلفل الأسود الصداع بشكل غير مباشر، حيث يزيد من امتصاص الكركمين في الكركم بنسبة تصل إلى 2000%. كما أنه يُحفز الدورة الدموية، مما يُساعد على تدفق الأكسجين بسلاسة أكبر إلى الدماغ.

الهيل
للهيل تأثيرات مهدئة ومضادة للتشنج تُساعد على استرخاء العضلات والأعصاب.

إذا كانت حالة الصداع مُرتبطًة بالتوتر، يُمكن لنقع مسحوق من قرن واحد من الهيل مع أوراق الشاي أن يُهدئ الأعصاب وتُقلل من الانزعاج.

القرفة
تُحسّن القرفة تدفق الدم، وهو أمر بالغ الأهمية في تقليل الصداع الوعائي والصداع النصفي. تساعد طبيعتها الدافئة على تقليل الصداع الناتج عن البرد وانسداد الجيوب الأنفية. يمكن إضافة عودًا صغيرًا أو نصف ملعقة صغيرة من المسحوق إلى الشاي الأخضر أثناء نقعه.

الليمون والعسل
يساعد الليمون على إزالة السموم وتقليل ضغط الرأس، بينما يُضيف العسل حلاوة طبيعية وفوائد إضافية مضادة للالتهابات. كلاهما يُعززان مذاق الشاي وخصائصه العلاجية.

تشمل المكونات كوبا واحدا من الماء وكيسا واحدا من الشاي الأخضر أو ملعقة صغيرة من أوراق الشاي الأخضر وربع ملعقة صغيرة من الزنجبيل المبشور بالإضافة إلى رشة من الكركم ورشة من الفلفل الأسود إلى جانب قرن هيل مطحون. كما يمكن إضافة نصف ملعقة صغيرة من القرفة أو عود صغير وملعقة عسل وعصير ليمون.

يتم غلي الماء وإضافة جميع التوابل حسب المقادير المحددة. ويُترك المشروب على نار هادئة لمدة 3-5 دقائق، وبعدها يرفع عن الموقد لإضافة الشاي الأخضر ويُترك منقوعًا لمدة 2-3 دقائق. وفي الخطوة الأخيرة يتم تصفية المشروب قبل تحليته بالعسل أو إضافة عصير الليمون.

المصدر:
العربية

خبر عاجل