#dfp #adsense

خاص ـ قبل فوات الأوان.. هل ينجح جيفرز بمهمته؟

حجم الخط

جيفرز

في تطور لافت يعكس حجم القلق المتزايد إزاء الأوضاع المتدهورة في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية، وصل إلى بيروت الجنرال جاسبر جيفرز، رئيس اللجنة الخماسية المكلفة بمتابعة الهدنة. تأتي هذه الزيارة بعد فترة من مغادرة الجنرال بيروت، مما يضفي عليها أهمية خاصة ويثير تساؤلات حول طبيعة التحركات الدبلوماسية الجديدة التي تحملها اللجنة في محاولة للحد من التصعيد الخطير على الحدود الجنوبية.

مصادر مراقبة، ترى أن عودة رئيس اللجنة الخماسية في هذا التوقيت الحساس تشير بوضوح إلى إدراك الأطراف الدولية والإقليمية المنضوية تحت مظلة هذه اللجنة لحدة الأزمة واحتمالية خروجها عن السيطرة، فمع استمرار “الحزب” بالتمسك بالسلاح مقابل استمرار الاستهدافات الإسرائيلية، يصبح التدخل الدبلوماسي المكثف ضرورة ملحة لتجنب الانزلاق نحو مواجهة أوسع وأكثر تدميراً.

ترى المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن مهمة الجنرال جيفرز لن تكون يسيرة، فالوضع على الأرض يزداد تعقيداً ويراوح مكانه بما يتعلق بموضوع سلاح الحزب، والوصول إلى نقاط اتفاق بين الأطراف المتنازعة يبدو صعب المنال.عبارة “البحث في ما يجب فعله من أجل لجم التصعيد” التي وردت في سياق الزيارة، توحي بأن اللجنة الخماسية قد تحمل في جعبتها أفكاراً أو مقاربات جديدة للتعامل مع الأزمة الراهنة، ومن المحتمل أيضاً أن تسعى اللجنة إلى إجراء تقييم دقيق ومباشر للوضع الراهن من خلال لقاءات مع مختلف الأطراف اللبنانية المعنية، قبل بلورة خطوات عملية قابلة للتطبيق.

تؤكد المصادر أن وعودة شخصية رفيعة المستوى كرئيس اللجنة الخماسية إلى بيروت تبعث برسالة واضحة مفادها أن المجتمع الدولي لا يزال منخرطاً بشكل جدي في محاولة إيجاد حلول سلمية للأزمة اللبنانية الجنوبية، وتجنب المزيد من التصعيد الذي قد تكون له تداعيات وخيمة على المنطقة بأسرها.

تسأل المصادر، “هل ستتمكن اللجنة الخماسية من تقديم مبادرات عملية ومقنعة للأطراف المعنية؟ وهل ستنجح الجهود الدبلوماسية في تحقيق اختراق حقيقي يساهم في تهدئة الأوضاع وفتح مسارات حول تسليم السلاح؟ الإجابة على هذه التساؤلات ستحدد ما إذا كانت عودة الجنرال جيفرز تمثل بارقة أمل حقيقية في لجم التصعيد الجنوبي، أم أنها مجرد محاولة أخيرة في ظل واقع ميداني يزداد اشتعالاً.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل