كشف رئيس حزب حركة التغيير المحامي ايلي محفوض إلى ان الأمر قُضي وتسليم السلاح حاصل ويبقى فقط تحديد الآلية والتقنيات من قبل الدولة
محفوض قال في تصريح:
إلى تسليم سلاح الميليشيا دُرّ فالأمر قُضي والمهلة شارفت على الانتهاء ولا مناورات بعد اليوم والمماطلة لم تعد تجدي نفعًا.. يبقى تحديد الآلية والتقنيات وهذا متروك للسلطات اللبنانية الأمنية والعسكرية.. وبرغم اللعب على عامل الوقت إلا أن الميليشيا فقدت كل عناصر ومقومات التهرّب من الأمر الواقع وأي تحايل أو تذاكي بات ضرب من الغباء.. وبالنتيجة المنتصر هي الجمهورية اللبنانية والرابح الدولة ومؤسساتها..