.jpg)
وفق معلومات “نداء الوطن” فإنّ الجنرال جيفرز سيبقى رئيساً مشرفاً على اللجنة على أن يكون خلفه الجنرال مايكل ليني رئيساً مقيماً في لبنان.
أما عن كواليس اللقاءات التي عقدت، فعلمت “نداء الوطن” أن اجتماع بعبدا شكل مناسبة للتعارف بين رئيس الجمهورية ورئيس لجنة المراقبة الجديد وتم التداول في الوضع الجنوبي، فركز الرئيس عون على الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة وعدم حصول الانسحاب رغم مرور وقت ولم تتم إعادة الأسرى، ودعا إلى تفعيل عمل لجنة المراقبة وتعزيز فعاليتها. وشرح الرئيس بالوقائع ما يقوم به الجيش جنوباً بشأن احتكار السلاح وبسط سلطة الدولة وتطرقا إلى عمليات إطلاق الصواريخ من الجنوب على إسرائيل مرتين في حين نجح الجيش بكشف العملية الثالثة قبل حصولها.
وعن الاجتماع مع رئيس الحكومة، كشفت مصادر حكومية لـ”نداء الوطن” أنّ اللجنة أكدت تفعيل عملها، معتبرة أنّ الدولة اللبنانية تقوم بواجبها ولكن المطلوب منها بذل المزيد. أمّا الجانب اللبناني فلفت إلى أنّ الوجود الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية والاعتداءات المستمرّة، يساهمان في تقويض الدولة ومنعها من بسط السيطرة على كامل أراضيها. وتقول المصادر إنّ الوفد كان متفهّماً للموقف اللبناني.
وصفت مصادر وزارية عبر “نداء الوطن” بقاء جنرال أميركي في بيروت بأنه “رسالة أميركية مفادها أن واشنطن لن تترك لبنان إلا وقد أصبح فعلاً خالياً من أي بقعة تهديد لواقعه الإقليمي”. وأضافت: “دخلنا عصراً جديداً بعد مرحلة السيطرة الإيرانية على لبنان فأصبح لبنان جزءاً لا يتجزأ من أولوية أميركية إضافة إلى أولوية المجتمعَين العربي والدولي”. وخلصت المصادر إلى القول: “إنها رسالة لإيران وغيرها أن الولايات المتحدة أصبحت في لبنان مباشرة”.
شملت محادثات الجانب الأميركي رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي نبّه إلى “التمادي الإسرائيلي في الإعتداءات بشكل يومي في حين أن لبنان التزم بما هو مطلوب منه، فيما الجانب الإسرائيلي غير ملتزم بوقف إطلاق النار ولم ينجز الانسحاب المطلوب منه”.
كما عقدت في اليرزة محادثات بين قائد الجيش العماد رودولف هيكل والوفد الأميركي تناولت التطورات في الجنوب ومراحل تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار.
