
تعرضت سفينة تحمل مساعدات إنسانية ونشطاء كانت متجهة إلى غزة لقصف من طائرات مسيرة في أثناء إبحارها في المياه الدولية، قبالة مالطا في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة. نشر التحالف لقطات فيديو تُظهر حريقاً على إحدى سفنه، لكنه لم يحدد الجهة المسؤولة عن الهجوم. كما لم يعلن حتى الآن عن وقوع إصابات.
يظهر مقطع فيديو نشره التحالف على حسابه في “إكس” حريقا مشتعلا على متن سفينة، بالإضافة إلى دخان. كما يمكن سماع صوت انفجارين في مقطع فيديو منفصل. قالت المنظمة غير الحكومية في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: “يبدو أن هجوم الطائرات المسيرة استهدف تحديدا مولد السفينة، وأصبحت الآن معرضة لخطر الغرق وعلى متنها 30 ناشطا دوليا في مجال حقوق الإنسان”.
بحسب المنظمة، أطلقت السفينة نداء استغاثة بعد أن تعرضت للقصف على بعد 17 ميلا بحريا شرق مالطا واستجابت قبرص بإرسال سفينة. يقود تحالف أسطول الحرية حملة لإنهاء الحصار الإسرائيلي على غزة.
وفي الأسبوع الماضي، أشارت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إلى الوضع المتردي في قطاع غزة بسبب الحظر الإسرائيلي على دخول المساعدات الإنسانية للقطاع منذ الثاني من شهر آذار. كتب المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فيليب لازاريني، عبر منصة “إكس”: “المجاعة (في غزة) تنتشر وتتفاقم، إنها متعمدة لقد أصبحت غزة أرضا للمعاناة واليأس”.
في الثاني من آذار الفائت، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعليق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وإغلاق جميع المعابر، متذرعا بأن سبب الحظر يعود لرفض حركة “حماس” قبول خطة المبعوث الأميركي الخاص ستيفن ويتكوف لتمديد وقف إطلاق النار في القطاع.
ويصف تحالف “أسطول الحرية” نفسه على موقعه الإلكتروني بأنه شبكة دولية من النشطاء المؤيدين للفلسطينيين، الذين يعملون على إنهاء الحصار الإسرائيلي لغزة وتقديم المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر من خلال اتخاذ إجراءات مباشرة وغير عنيفة.
واندلعت الحرب بعد هجوم شنته حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول 2023، وتشير إحصاءات إسرائيلية إلى أن الهجوم تسبب في مقتل 1200 شخص واحتجاز 251 في غزة، فيما أدى القصف الإسرائيلي على القطاع حتى الآن إلى مقتل ما يزيد عن 52 ألف فلسطيني، بحسب السلطات الصحية في غزة.