شن الطيران الأميركي خمس غارات جوية استهدفت مخازن أسلحة تابعة للـ” حوثيين ” في محيط محافظة صعدة. وفي وقت سابق من اليوم نفسه، أشارت المصادر إلى أن غارات أميركية أخرى استهدفت مواقع للـ”حوثيين ” في مديرية الحوك بمحافظة الحديدة. أوضحت المصادر أن “الغارات الأميركية طالت مواقع للحوثيين في أربع محافظات يمنية. ويأتي ذلك بعد يومين من تنفيذ واشنطن 49 غارة جوية، في اليوم السادس والأربعين من حملتها الجوية ضد الحوثيين، حيث استهدفت خلالها مواقع لإطلاق الصواريخ، ومخازن أسلحة، وثكنات عسكرية في ست محافظات.”
قالت وزارة الدفاع البريطانية في بيان لها يوم الأربعاء إن قوات بريطانية وأميركية شاركت في عملية عسكرية مشتركة في اليمن، الثلاثاء.
ذكر البيان أن الغارة نُفذت بعد حلول الظلام، عندما قل احتمال وجود مدنيين في المنطقة، مضيفاً أن طائراتها عادت بسلام.
يذكر أنه “منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس في السابع من تشرين الاول 2023، شن الحوثيون عشرات الهجمات ضد سفن في البحر الأحمر يقولون إنها على ارتباط بإسرائيل.”
فيما أطلقت الولايات المتحدة الأميركية منذ 15 آذار 2025 عملية عسكرية ضد الحوثيين في اليمن لوقف هجماتهم على السفن في البحر الأحمر وخليج عدن.
منذ 15 آذار الفائت، تواصل الولايات المتحدة شن غارات شبه يومية على مواقع الحوثيين في اليمن، متوعدة بالمزيد. فيما كشف مسؤول أميركي لشبكة “إيه بي سي نيوز”، اليوم الخميس، أن عدد الغارات الجوية ارتفع إلى حوالي 750 منذ 15 آذار. كما أضاف أن الحوثيين أسقطوا 7 طائرات مسيرة تابعة للقوات الجوية الأميركية من طراز MQ-9 Reaper منذ بداية آذار، منها 6 منذ 15 آذار، و3 خلال الأسبوع الماضي.
يشار إلى أن مسيرات MQ-9 Reaper توفر معلومات المراقبة والاستطلاع في الوقت الفعلي وتعد أساسية في تحديد أهداف الغارات.
بحسب دائرة أبحاث الكونغرس، فإن القوات الجوية الأميركية تملك نحو 280 طائرة من طراز MQ-9 Reaper في مخزونها، ويبلغ سعر كل منها نحو 28 مليون دولار.
تم تنفيذ الضربات الجوية الأميركية بواسطة طائرات من طراز “إف/إيه-18” التابعة للبحرية، انطلقت من حاملتي طائرات في المنطقة، فضلاً عن 12 من مقاتلات الشبح من طراز بي-2 من دييغو غارسيا، وهي جزيرة في المحيط الهندي.
في حين ارتفعت تكلفة الحملة الجوية مع نقل أصول إضافية إلى المنطقة، وفقاً لمسؤولين أميركيين، الذين قالوا إن التكلفة بلغت نحو 200 مليون دولار من الذخائر في أوائل نيسان، وإنه من المتوقع أن ترتفع التكاليف قريباً إلى مليار دولار.