أصبحت بعض الصحف وبعض الصحافيين مدعاةً للسخرية، إذ عدا عن مصداقيتهم المفقودة بسبب ارتهانهم لمطابخ سوداء هدفها تضليل الرأي العام وتلفيق الأخبار الكاذبة، فقد تحولوا إلى مضرب مثل للسطحية والفشل وانعدام المهنية والأخلاق، وعلى رأس هذه الصحف تأتي جريدة “الأخبار” الكاذبة، التي تتحفنا يوميًّا بقصة أو بكذبة جديدة في محاولة يائسة للنيل من “القوات اللبنانية”، وآخر كذبة موضوع الانتخابات البلدية في جبل لبنان، ودور “القوات اللبنانية” فيها وأهدافها.
تفاصيل كثيرة، وتحالفات وسرديات من هنا وهناك، كلّها ستردّ عليها نتائج صناديق الاقتراع يوم غد الأحد، يوم الاستحقاق الدستوري الذي انتظره اللبنانيون منذ تسع سنوات من أجل التغيير والتطوير والتحسين. وإنّ غدًا لناظره قريب.
