كشفت تقارير حديثة، رفعت عنها السرية من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، عن معلومات مثيرة تتعلق بوجود قواعد يُعتقد أنها تعود لصالح كائنات فضائية، موزعة بين الأرض والفضاء. ووفقاً لما نقلته صحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن هذه المعلومات تستند إلى وثائق ومشاهدات تم جمعها خلال مشروع استخباراتي سري جرى خلال السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، استخدمت فيه الوكالة تقنية تُعرف بـ”الرؤية عن بُعد”.
ثلاث قواعد لكائنات فضائية… إحداها في الفضاء الخارجي
بحسب الوثائق، فقد تم تحديد مواقع ثلاث قواعد رئيسية تعود لكائنات فضائية. اثنتان منها تقعان على سطح الأرض، إحداهما في أفريقيا والأخرى إما في ألاسكا أو في أميركا الجنوبية. أما القاعدة الثالثة فتقع على قمر تيتان، وهو أكبر أقمار كوكب زحل. وتشير الوثائق إلى أن هذه المواقع تم التعرف إليها من خلال أفراد خضعوا لتجارب “الرؤية عن بُعد”، وهي تقنية تعتمد على تحفيز القدرات الذهنية للقيام بمراقبة أحداث أو أماكن بعيدة من دون التواجد الفعلي فيها.
أوصاف الكائنات… بين الآلي والإنساني
الوثائق التي تم الكشف عنها تتضمن أوصافاً مفصلة لعدة أنواع من الكائنات التي يُعتقد أنها ترتاد هذه القواعد. في قاعدة ألاسكا، مثلاً، أفاد أحد المراقبين بأنه رأى أربعة كائنات، اثنين منهما كانا داخل منشأة؛ أحدهما جالس أمام لوحة تحكم دائرية، والآخر منشغل بأعمال في الخلفية. أما في قمر تيتان، فأشار التقرير إلى وجود رجلين وامرأة ذات شعر كستنائي، يعيشون في بيئة تبدو متقدمة تقنياً.
وفي القاعدة الواقعة في أفريقيا، لوحظ وجود كائنات وصفها التقرير بأنها “تشبه الروبوتات” وخالية من الشعر، ما يوحي باحتمال أنها كائنات صناعية أو تكنولوجية أكثر من كونها بيولوجية.
أنواع الكائنات الفضائية
تشير الوثائق إلى وجود ثلاثة أنواع من الكائنات التي تم وصفها كما يلي:
كائنات ذات رؤوس كبيرة مستديرة ومظهر غير بشري.
كائنات شاحبة ذات أنوف حادة.
كائنات لا تختلف كثيراً في مظهرها عن البشر.
هجوم مزعوم على الجيش السوفياتي
واحدة من أكثر المزاعم إثارة في التقرير هي تلك المتعلقة بحادثة وقعت في نهاية عهد الاتحاد السوفياتي، حيث يُقال إن جسماً طائراً هاجم جنوداً سوفيات، ما أسفر عن نتائج غير معروفة. ورغم الغموض الذي يحيط بهذه الحادثة، فإنها أُدرجت ضمن الوثائق السرية التي تم رفع السرية عنها مؤخراً، ما يعزز التكهنات حول حجم التفاعل الذي حدث سابقاً بين البشر وكائنات فضائية.
تصريحات إضافية تؤكد التواصل
وفي تطور آخر، صرّح الكولونيل الأميركي السابق كارل نيل في تشرين الأول 2024 بأنه يعلم شخصياً بوجود تواصل بين البشر وكائنات فضائية، مشيراً إلى أن هذا التفاعل ليس جديداً، بل يمتد إلى فترات قديمة من تاريخ البشرية، دون أن يكشف عن تفاصيل محددة حول طبيعة هذا التواصل.
خلاصة
على الرغم من أن هذه المعلومات لا تزال محل جدل واسع، وتفتقر إلى الأدلة العلمية القاطعة، إلا أن رفع السرية عن مثل هذه الوثائق من قبل وكالة كـCIA، وإدراجها في تقارير رسمية، يعكس اهتماماً متزايداً داخل أروقة الاستخبارات العالمية بدراسة هذه الظواهر، وربما التعامل معها كجزء من التهديدات أو الفرص المستقبلية.
