#adsense

إسرائيل تعترف بفشل التحقيق في هروب جنود غولاني خلال هجوم حماس

حجم الخط

حماس

بعد مرور حوالي 19 شهراً على هجوم السابع من تشرين الأول الذي شنته حركة حماس على مناطق غلاف غزة، تواصل التحقيقات الإسرائيلية. اعترف الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، بعدم تمكنه من معاقبة الجنود من لواء غولاني الذين فروا في ذلك اليوم من شاطئ زيكيم، وتخلوا عن إسرائيليين تركوهم في مواجهة عناصر حماس، وفقاً لما ذكرته صحيفة “جيروزاليم بوست”.

أضاف أن” 7 جنود من اللواء المعروف كانوا متواجدين في شاطئ زيكيم على الحدود الشمالية من قطاع غزة جنوب مدينة تل أبيب، لكنهم هربوا ما إن داهمهم المسلحون.”

كذلك كشف التحقيق أن الجنود فشلوا في مهامهم الدفاعية بالتصدي لعناصر الحركة رغم توفر قوة للجيش قرب الشاطئ، كما أنهم لم يتصرفوا بحزم.

جاء هذا بعدما أظهرت لقطات فيديو كجزء من التحقيق الذي أجرته البحرية الإسرائيلية من قاعدة زيكيم التابعة للواء غولاني، الجنود وهم يتراجعون بوضوح في مواجهة عناصر حماس الذين كانوا أقل عددا منهم.

لفت إلى أن إنذار التسلل وصل فعلاً إلى لواء غولاني بشاطئ زيكيم، لكنه لم يصل إلى الجنود بسبب اختباء قائدهم بأحد الملاجئ، موضحاً أن بعض الجنود اختبأوا لحظة الهجوم على شاطئ زيكيم، وآخرين ارتدوا على أعقابهم هاربين.

كشف التحقيق أن “الجيش الإسرائيلي أجرى قبل السابع من تشرين الأول بشهرين تدريبين واسعين لقوات اللواء الشمالي بفرقة غزة وسلاح البحرية في شاطئ زيكيم، رغم هذا فشل الجنود بالتصدي لعناصر حماس، إذ تسلل 38 مسلحاً إلى شاطئ زيكيم على متن 7 قوارب، ونجح 3 منهم بالوصول إلى محيط محطة توليد الكهرباء في عسقلان.”

 

يذكر أن “نتائج التحقيق الجديد رأت أن هروب جنود غولاني من مواجهة عناصر حماس يعدّ أكبر إخفاقات أحداث 7 تشرين الأول بشاطئ زيكيم، مشيراً إلى أنّ جثث عدد من القتلى تركت في المكان لمدة أسبوع بعد الهجوم.”

أشارت الصحيفة إلى أنه وحتى العرض الذي قدمه العقيد في الجيش الإسرائيلي تال كورتزكي، يوم الاثنين الماضي، لم يكن أي مسؤول مستعداً للإدلاء بتصريحات رسمية حول سلوك الجنود الإشكالي.

يأتي هذا التحقيق ضمن تقارير عدة عن تحقيقات إسرائيلية أخرى بشأن الفشل في التصدي لهجوم 7 تشرين الأول.

في حين تترافق تلك الحقيقات مع تراشق تصريحات وتبادل اتهامات على المستويين السياسي والأمني في إسرائيل بشأن تحمل المسؤولية.

المصدر:
العربية

خبر عاجل