افتتاحية صحيفة النهار
النهار: “إنجاز” انتخابات الجبل بمشاركة متفاوتة… “هدية عاجلة” تعيد الإماراتيين إلى لبنان
كتبت صحيفة “النهار”: شكلت الجولة الأولى من استحقاق الانتخابات البلدية والاختيارية التي لم تجر في لبنان منذ تسعة أعوام، إنجازاً ناجحاً للعهد والحكومة الجديدين بمعايير الإجراءات الأمنية والإدراية واللوجستية التي واكبت هذه الجولة في محافظة جبل لبنان. ذلك أن مرور اليوم الانتخابي الأول من هذا الاستحقاق، الذي سيمتد على ثلاث جولات بعد خلال شهر أيار وسط مناخات هادئة للغاية ومن دون تسجيل مشكلات أو شكاوى تتجاوز الأطر العادية للغاية بدا بمثابة اختبار إيجابي يسجل للسلطات الرسمية والأمنية والإدراية بدفع ومواكبة قويين من رئيس الجمهورية العماد جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، بما عكس إدراكهما أن أعين الداخل والخارج ستتسلط على هذا الاستحقاق كنموذج أولي لاختيار نزاهة وقدرات وشفافية السلطة في ظل العهد والحكومة الجديدين.
وعلى رغم غلبة الطابع العائلي عادة في هذه الانتخابات، فإن نسبة المشاركة في الأقضية الستة لمحافظة جبل لبنان رسمت “تلوينة” أو مزيجاً من العوامل العائلية والسياسية والحزبية ساهمت في نهاية اليوم الانتخابي في رفع نسبة المشاركة إلى معدل عام بلغ 44 في المئة في أقضية المتن وبعبدا وكسروان وجبيل والشوف وعاليه، ولكنها نسبة متراجعة عما كانت عليه في انتخابات 2016 البلدية والاختيارية. وشكلت المعارك والتنافسات في المناطق ذات الغالبية المسيحية العنصر الأكثر سخونة وحرارة، إذ تقدمت منطقة كسروان بنسبة مشاركة هي الأعلى في المحافظة تجاوزت الـ56 في المئة وسط معركة كبيرة شهدتها جونية وتلتها منطقة جبيل، الأمر الذي عكس سقفاً مرتفعاً من الحيوية التنافسية بسبب انخراط الأحزاب والقوى المسيحية الكبيرة والأساسية إلى جانب العامل العائلي في التنافس. كما أن تنافساً مماثلاً دارت رحاه في قضاء المتن حيث تمحورت مبارزة أساسية على خلفية رئاسة اتحاد بلديات المتن بين رئيسته الحالية ميرنا ميشال المر التي تشغل هذا المنصب منذ العام 1998 ورئيسة بلدية بكفيا- المحيدثة نيكول أمين الجميل، علما أن السيدة ميرنا المر كما شقيقها نائب رئيس الوزراء السابق الياس المر رجحا لدى إدلائهما بصوتيهما في بتغرين فوز ميرنا المر سلفاً.
وانطلقت الجولة الأولى من الانتخابات في جبل لبنان بعدما فازت بالتزكية 68 بلدية.
وفي آخر تحديث، ارتفعت نسبة الاقتراع الاجمالي في محافظة جبل لبنان لتصل
بحسب أرقام وزارة الداخلية إلى 44%، وتوزّعت على الشكل التالي: 59% في كسروان، 41% في عاليه، 56% في جبيل، 38% في بعبدا، 37% في المتن الشمالي، و44% في الشوف.
المعركة الاساسية في المتن كانت على بلدية الجديدة – البوشرية – السد وتنافست فيها لائحتان، الأولى برئاسة أوغست قيصر باخوس المدعومة من حزبي الكتائب و”القوات اللبنانية” والنائب ابراهيم كنعان، والثانية برئاسة جان أبو جودة مدعومة من “التيار الوطني الحر” والنائب ميشال المر والعائلات.
وبالانتقال إلى بتغرين، ترأست رئيسة اتحاد بلديات المتن ميرنا ميشال المر لائحة “بتغرين بتجمعنا” مكتملة من 15 عضواً ضد لائحة ثانية غير مكتملة معارضة لنهج المر. كما تنافس 7 مرشحين على 3 مقاعد.
في كسروان كانت أم المعارك في جونية حيث تنافست لائحتان: لائحة “نهضة جونية” برئاسة فيصل افرام، مدعومة من تحالف قوي عريض مؤلف من النائب نعمة افرام والنائب فريد الخازن والنائب السابق منصور البون وحزبي “القوات اللبنانية” والكتائب اللبنانية، ولائحة “جونيتنا” التي تشكل فئة الشباب عمودها الفقري، برئاسة سيلفيو شيحا، مدعومة من رئيس البلدية جوان حبيش و”التيار الوطني الحر”. ورجحت النتائج الاولية فوز اللائحة الاولى.
في الضاحية الجنوبية لبيروت، جرت الانتخابات البلدية والاختيارية في الغبيري وحارة حريك حيث خاضت في كل منهما لائحتان المعركة، وأما باقي بلديات الضاحية الجنوبية، ففازت بالتزكية.
وواكب رئيس الجمهورية جوزف عون ميدانياً الاستحقاق الانتخابي منذ ساعة مبكرة حتى قبل فتح صناديق الاقتراع فتوجه قبيل انطلاق العملية الانتخابية، إلى وزارة الداخلية والبلديات، حيث كان في استقباله لدى وصوله، وزير الداخلية والبلديات احمد الحجار ووزير العدل عادل نصار، وحرص الرئيس عون خلال وجوده في غرفة العمليات المركزية، على أن يتلقى شخصياً مكالمات وشكاوى المواطنين ويستمع اليهم مباشرة. وهو أكد أن “لا دور للدولة في هذه الانتخابات إلا تأمين أمنها وسلامتها وحمايتها، ونبارك لمن يفوز فيها، وندعو بالتوفيق في الاستحقاق المقبل لمن لم ينجح. واتوجه بكلمة أساسية الى المواطن اللبناني، وهي أن الانتخابات اليوم تشكل فرصة لك، وصندوق الاقتراع هو حقك الطبيعي والشرعي”. وانتقل الرئيس عون يرافقه الوزيران الحجار ونصار، إلى سرايا بعبدا الحكومي، وكان في استقباله محافظ جبل لبنان محمد مكاوي، وكانت جولة في اقسام السرايا. وشكر عون الضباط والعسكريين والعاملين في غرفة عمليات جبل لبنان على جهودهم، وعلى الإنجاز الكبير الذي يقومون به بالامكانات المتوافرة، فـ”الارادة موجودة والقدرة على الإنجاز ايضاً، ومن لا يريد أن يعمل فلا ذريعة لديه ولا مكان له بينكم. وما رأيته في وزارة الداخلية وهنا في السرايا، يفرح القلب على الرغم من الإمكانات المادية والتكنولوجية المتواضعة، ولديّ ملء الثقة أن العملية الانتخابية ستنعكس إيجاباً على كل المناطق في المراحل اللاحقة”.
ومن سرايا بعبدا، توجه الرئيس عون يرافقه الوزير نصار الى وزارة الدفاع، واستقبله وزير الدفاع ميشال منسى، وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، ومدير المخابرات العميد طوني قهوجي، وكبار الضباط. ودخل الجميع الى غرفة العمليات،
ثم انتقل رئيس الجمهورية يرافقه الوزير نصار، إلى مبنى “تلفزيون لبنان” في تلة الخياط، في زيارة أرادها أن تؤكد دور هذه المحطة الرسمية واعطائها الدفع المعنوي اللازم لعودتها إلى مسارها التاريخي. وكان في استقباله في مقر التلفزيون، وزير الإعلام بول مرقص.
ولوحظ أن مكتب وزير الداخلية والبلديات حرص على إصدار بيانات حول ورود الشكاوى إلى غرفة العمليات المركزية الخاصة بالانتخابات البلدية والاختيارية، فيما أعلن وزير الداخلية احمد الحجار بعد اقفال صناديق الاقتراع أن الوزارة تلقت 479 شكوى.
كما أن رئيس الحكومة نواف سلام حضر إلى الداخلية مساء وتابع تفصيلياً مجريات عمليات الفرز، وأكد أن العملية الانتخابية حصلت بسلاسة ولم يحصل ما يعطلها، وأشاد بكل الجهود التي واكبتها.
القرار الإماراتي
وسط الاجواء الانتخابية هذه تلقى لبنان هدية كبيرة تمثلت في الاستجابة السريعة من جانب دولة الإمارات العربية المتحدة للسماح بسفر المواطنين الإماراتيين إلى لبنان، إذ أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية السماح لمواطنيها بالسفر إلى لبنان اعتباراً من 7 أيار.
ويأتي ذلك عقب زيارة العمل التي قام بها رئيس الجمهورية جوزف عون الاسبوع الماضي إلى دولة الإمارات، ولقائه رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حيث اتفق الجانبان على السماح بسفر المواطنين بعد اتخاذ الإجراءات اللازمة لتسهيل حركة التنقل بين البلدين ووضع الآليات المناسبة التي تكفل ذلك.
وتعقيبا على هذا القرار الإماراتي، قال رئيس مجلس الوزراء نواف سلام “إن خطوة دولة الإمارات العربية المتحدة في إلغاء قرار منع سفر المواطنين الإماراتيين إلى لبنان هي دليل على عمق العلاقة الأخوية بين البلدين، وهي خطوة تستحق كل الشكر والتقدير، لدولة الإمارات ولرئيسها سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حفظه الله”. وأشار سلام إلى “أن لبنان واللبنانيين ينتظرون بشوق رؤية أشقائهم الإماراتيين كما كل الأخوة في الخليج وسائر العرب في الربوع اللبنانية”.
بدورها، رحبت وزارتا الخارجية والمغتربين والسياحة اللبنانيتان بالقرار الإماراتي.
افتتاحية صحيفة نداء الوطن
نداء الوطن: تسونامي مضاد في الجديدة جونية جبيل
العهد يكسب الجولة الأولى للبلديات
كتبت صحيفة “نداء الوطن”: تسونامي مضاد في الانتخابات البلدية والاختيارية، في مدن بارزة في مقدمها جونيه وجبيل والجديدة – البوشرية – السد، الجامع المشترك في هذا التسونامي سقوط مرشحي “التيار الوطني الحر” في هذه المدن الثلاث.
نتائج ومؤشرات
أبعد من تفاصيل ونتائج الانتخابات البلدية والاختيارية في جولتها الأولى في جبل لبنان، يمكن استخراج أكثر من مؤشر من هذه العملية الديمقراطية.
المؤشر الأول أن السلطة التنفيذية، رئيساً وحكومةً، نجحت في الامتحان الأول، فتمت العملية الانتخابية “من دون ضربة كف” إذا صحّ التعبير، وهذه نقطة تُسجَّل لها لجهة الإعداد الجيِّد للعملية الانتخابية التي تعرض إجراؤها لعملية تشكيك، ولاحقتها إشاعات وصلت إلى حد اعتبار أن الانتخابات ستؤجَّل إلى أيلول المقبل، واستمر هذا الاحتمال قائماً إلى أسابيع قليلة قبل موعد الجولة الأولى.
المؤشر الثاني، إصرار رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على إجراء الانتخابات في موعدها، لئلا يُسجَّل أن العهد سقط في امتحان الاختبار الديمقراطي الأول، فكان إجراء الانتخابات نجاحاً في عبور هذا الاختبار.
البلديات “بروفا” لـ “النيابية”
المؤشر الثالث، أن محاولات المكوِّنات السياسية والبلدية التركيز على أن الطابع هو عائلي أكثر مما هو حزبي، لم يخفف من حدة الانقسامات، وبدا أن الانقسام داخل العائلات هو أحياناً أعمق بكثير من الانقسام بين الأحزاب والتيارات السياسية.
المؤشر الرابع، أن حجم المشاركة ونِسَبها، أظهر أن الجميع يأخذ من هذه الانتخابات “بروفا” للانتخابات النيابية في أيار من السنة المقبلة، وأن البلديات ستكون الرافعة الأساسية للاستحقاق النيابي المقبل.
معركة اتحادات البلديات
المؤشر الخامس، أن المعركة ليست معركة بلديات فحسب بل هي معركة اتحادات بلديات، فلمن ستكون رئاسة اتحاد بلديات جبيل وكسروان والمتن الشمالي، وهذه النتيجة ستشكِّل أحد أبرز المؤشرات في حجم القوى السياسية حيث أن المقياس الأساسي هو نسبة الأصوات في صندوق الاقتراع في البلديات، قبل أي صندوق آخر.
المؤشر السادس الذي يطرحه الجميع على امتداد جبل لبنان: لمَن سيميل الميزان؟ لـ “القوات اللبنانية” أم لـ “التيار الوطني الحر؟”.
والجواب على هذا السؤال سيحدد الأحجام السياسية للمرحلة المقبلة.
نتائج تحمل مؤشرات
بعض النتائج التي تحمل أكثر من مؤشر:
في جبيل فازت لائحة “جبيل أحلى” المدعومة من “القوات اللبنانية” والنائب زياد حواط.
فوز لائحة أوغست باخوس في الجديدة – البوشرية – السد، المدعومة من “القوات اللبنانية”،”الكتائب” و”الطاشناق” والنائب إبراهيم كنعان.
فوز لائحة “نهضة جونية “التي تضم تحالفاً سياسياً واسعاً من النائبين نعمة افرام وفريد الخازن إضافة إلى النائب السابق منصور البون وحزبي “القوات اللبنانية” و”الكتائب” ويترأسها شقيق النائب أفرام فيصل أفرام.
النائب آلان عون سجّل هدفاً على رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل من خلال فوز لائحة “تجمع عائلات حارة حريك” الاختيارية المدعومة منه بالكامل وسقوط جميع مرشحي “التيار الوطني الحر”.
فوز لائحة صخر عازار المدعومة من القوات في عرمون.
فوز لائحة “زوق القرار” في زوق مكايل برئاسة الياس بعينو.
وأقفلت صناديق الاقتراع للانتخابات البلدية في أقضية محافظة جبل لبنان عند السابعة مساء، وبلغت نسبة الاقتراع 44.6% في محافظة جبل لبنان توزعت على الشكل الآتي:
كسروان: 59،40 %
عاليه: 41،51 %
جبيل: 56،70 %
بعبدا: 38،29 %
المتن الشمالي: 37،91 %
الشوف: 44،82 %
الاستحقاق الانتخابي البلدي والاختياري واكبه رئيس الجمهورية ميدانياً وكانت رغبة الرئيس واضحة في الحرص على الاستماع إلى شكاوى المواطنين، والاطلاع على التدابير الأمنية والقضائية التي اتخذتها الدولة لتأمين حسن سير الانتخابات في مرحلتها الأولى في جبل لبنان.
رئيس الإمارات “وعدَ ووفى”
ومن الانعكاسات الإيجابية لزيارة رئيس الجمهورية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، إلغاء قرار منع سفر المواطنين الإماراتيين إلى لبنان والسماح لهم بالزيارة اعتباراً من 7 أيار 2025. القرار صدر عن وزارة الخارجية في الإمارات العربية المتحدة، بناءً لتوجيهات رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
الرئيس عون أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس دولة الإمارات، شكره خلاله على قراره، وأعرب له عن تقديره وامتنانه لسرعة تلبيته هذا الطلب. كما ثمّن الرئيس عون هذه الخطوة وهذه الاستجابة الكريمة التي تُعبّر عن نُبل الموقف وصدق النوايا، حيث “وعد ووفى”.
افتتاحية صحيفة اللواء
اللواء: بلديات جبل لبنان: التزام دستوري والنتائج ترسم مشهداً جديداً
تغيير في جونية وجنبلاط والمر يحافظان على نفوذهما وباسيل يتراجع ويحضر مع “ثنائي” في الضاحية
كتبت صحيفة “اللواء”: بعد تسع سنوات على آخر انتخابات بلدية واختيارية، عام 2016، وفي اول استحقاق ديمغرافي وانمائي ومحلي لحكومة الرئيس نواف سلام، جرت الانتخابات البلدية والهيئات الاختيارية في محطتها الأولى في اقضية جبل لبنان، بنجاح تام، وبشفافية، واكبتها الدولة، على مستوى رئيسي الجمهورية والحكومة ووزير الداخلية، وسائر اركان الداخلية، من المحافظين والقائمقامين والأجهزة الأمنية المكلفة، بحماية العملية التي امتدت على 6 اقضية.
قالت مصادر سياسية مطلعة لـ “اللواء” ان المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية والاختيارية تمت بنجاح ومر بالتالي هذا الاختبار بسلاسة بغض النظر عن نتائجها السياسية او الحزبية. وقالت ان هذا النجاح هو لعهد رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون وحكومة الرئيس سلام اللذين التزما انجاز هذا الاستحقاق منذ البداية مع وزارة الداخلية والوزير احمد الحجار.
ورأت ان هناك توقعا ان ينسحب هذا المناخ على المراحل المقبلة من الإستحقاق البلدي.
الى ذلك يتحضر رئيس الجمهورية لزيارة دولة الكويت حيث يجري مباحثات مع اميرها والمسؤولين الكويتيين حول العلاقات الثنائية بين البلدين.
وفي اول محطة في متابعة العملية الانتخابية، دعا الرئيس جوزف عون من وزارة الداخلية، بعدما تلقى شكاوى بصورة شخصية من المواطنين، واعطى توجيهاته للوزير احمد الحجار لمعالجتها، كان قد اكد على ان الاقتراع حق طبيعي وشرعي، وخاطب المواطن قائلاً: لا تدع العامل المذهبي والطائفي والحزبي والمالي يؤثر على خيارك، فعليك وحدك تقع المسؤولية في هذا المجال.
وبرفقة الوزير حجار، انتقل الرئيس عون الى سراي بعبدا، ثم الى وزارة الدفاع، ومن هناك شدد على الدور الاساسي للبلدية في الحياة اليومية للبنانيين واهمية حصول الانتخابات في موعدها، والصورة التي تعطيها عن لبنان، وعن جهوزيته للاخلاق في مسيرة النهوض.
وتفقد الرئيس نواف سلام عمليات فرز نتائج الانتخابات البلدية من غرفة العمليات في وزارة الداخلية.
ومن هناك قال الرئيس سلام: جرت العملية بسلاسة وسلامة التي لم تخل من بعض الشكاوى التي تعد قليلة جدا، وهي شكاوى ادارية حلت بسرعة.
وقال: الانتخابات المحلية هي مناسبة لمحاسبة ممثلين في البلديات عبر اختيار اعضاء جدد وتفعيل دور البلديات، مشيرا: ننتظر صناديق الاقتراع للمراحل المقبلة في الشمال وبيروت والبقاع لاكتمال عقد هذه العملية الانتخابية، ونكون بذلك قد جدّدنا حيوية البلديات.
وزير الداخلية احمد الحجار اعطى صوته في مسقط رأسه في شحيم، وشارك وزير الدفاع ميشال موسى في الاقتراع في مهنية الدكوانة.
وعلى الأرض، انتشر عناصر الدفاع المدني باشراف العميد نبيل فرح، الذي تفقد جهوزية الدفاع.
وتراوحت نسبة الاقتراع بين قضاء وآخر، ففي الحدث بلغ مستوى المشاركة 44%.
وتوزعت النسب على الشكل التالي
كسروان: 40،59٪.
عاليه: 51.56٪.
جبيل: 70.56٪.
بعبدا: 29.38٪.
المتن الشمالي: 91.37٪.
الشوف: 82،44٪.
وحصل اشكال، عند منع رئيس البلدية السابق جوان حبيش، الى قلم الاقتراع في ثانوية جورج افرام الرسمية في منطقة غدير.
النتائج
وفازت لائحة “جبيل زحلة” في جبيل، المدعومة من النائب زياد حواط، وهي تمثل تحالف “القوات اللبنانية” وحزب الكتائب وبعض المستقلين.
وفي جونية، فازت لائحة نهضة جونية برئاسة فيصل افرام المدعومة من النائب نعمة افرام، على حساب اللائحة التي كان يرأسها جوان حبيش.
وفازت اللائحتان المدعومتان من حركة امل و”الحزب” والتيار الوطني الحر في الغبيري، وحارة حريك، وسط انتقاد حاد من النائب آلان عون.
وأعلن وزير الداخلية السابق الياس المر عن ان النتائج الأولوية في المتن الشمالي عن تفوق اللائحة المدعومة منه ومن نجله النائب ميشال المر.. ومنها 19 بلدية من 33 بلدية.. مرشحا السيدة ميرنا المر لرئاسة اتحاديات المتن، فضلا عن فوز اللوائح في الزلقا والدكوانة وعمار شلهوب.
جابر والصدي الى بغداد
ويتوجه وزيرا المالية ياسين جابر والطاقة جو صدي إلى بغداد ، بهدف التواصل مع المسؤولين العراقيين في ملف الفيول الذي يحصل عليه لبنان منذ سنوات، مقابل عقود مالية تشمل استبدال المحروقات بمنتجات لبنانية، بالإضافة إلى تقديم خبرات تساعد الدولة العراقية في تأهيل بعض القطاعات.
الى ذلك، اعلنت وزارة الخارجية الإماراتية قرارها برفع الحظر على سفر مواطنيها الى لبنان اعتبارا من بعد غد الأربعاء.
افتتاحية صحيفة “الشرق”
الشرق: الانتخابات البلدية انطلقت بنجاح والإمارات ترفع حظر السفر الى لبنان
كتبت صحيفة “الشرق”: أقفلت صناديق الاقتراع للانتخابات البلدية في كافة الاقضية في محافظة جبل لبنان عند السابعة مساء امس، بعد نهار طويل مارس خلاله المواطنون حقهم باختيار ممثليهم للمجالس البلدية والاختيارية. لتبدأ بعدها عملية فرز الاصوات. وبلغت نسبة الاقتراع 44.6% في محافظة جبل لبنان توزعت على الشكل الآتي:
كسروان %60.71/ عاليه 42.07%/ جبيل 57.48%/ بعبدا 39.09/ المتن 38.69/ الشوف 45.60%/ عدد المقترعين 366964/ النسبة الإجمالية 374971/ نهار انتخابي طويل: وكانت عملية الانتخابات البلدية والاختيارية قد انطلقت منذ الساعة السابعة من صباح امس، في اقضية محافظة جبل لبنان الستة: المتن، وكسروان، وجبيل، والشوف، وعاليه، وبعبدا، في جو هادئ وسط إجراءات أمنية بدأت منذ ساعات الليل الأولى، ونفذها عناصر من الجيش وقوى الأمن.
قضاء المتن
ففي وسط وأعالي المتن الشمالي، أقفلت صناديق الاقتراع في وسط المتن الشمالي وأعاليه، عند الساعة السابعة بعد يوم ماراتوني اتسم بالهدوء والديموقراطية من دون تسجيل أي اشكالات تذكر باستثناء أمور لوجستية. وبدأ رؤساء الأقلام بعملية الفرز في حضور مندوبي اللوائح والمرشحين في كل المراكز التي توجه اليها الناخبون منذ السابعة صباحا والتي شهدت حركة اقبال كثيفة في فترة بعد الظهر وقبل الاقفال. وتركزت المعارك في البلدات الكبرى كبيت شباب وبكفيا وبتغرين والخنشارة وضهور الشوير والمتين والمنصورية وعين الخروبة والتي تنافست فيها لوائح نسجت تحالفاتها مع العائلات وخلفها الاحزاب، حيث برز في اكثر البلديات تحالف بين «القوات» و»الكتائب» ضد «التيار الوطني الحر» والنائب ميشال المر. وتراوحت نسبة الاقتراع بين 33 و55%. يذكر أن 13 بلدية في المتن من أصل 56 فازت بالتزكية. كما فاز بالتزكية ايضا 37 مختاراً. وفي ساحل المتن، ومع اقفال صناديق الاقتراع في محافظة جبل لبنان، خفت الحركة في منطقة ساحل المتن الشمالي وتحديدا في الجديدة -البوشرية -السد، الفنار، بيت مري، ضهر الصوان، عين سعادة، الدكوانة، برمانا، عينطورة، بإنتظار البدء بعملية الفرز والنتائج. وقد شهدت الساعات الاخيرة وتحديدا بين السادسة والسابعة اقبالا لافتا للناخبين وسط حركة الاحزاب الضاغطة في كل اتجاه لكسب أكبر عدد ممكن من البلديات في المنطقة وكشف الأرض، تحضيرا للانتخابات النيابية المقبلة في العام المقبل. وفي حين ارتفعت نسبة الاقتراع في المتن الشمالي وصلت نسبة الاقتراع في هذه المنطقة إلى 38 بالمئة و حافظت منطقة الجديدة – البوشرية – السد على أعلى نسبة حيث اقترع 3147 مواطنا بسبب تنافس الاحزاب فيها وارتفاع عدد الناخبين إلى عشرين الفا وارتفاع عدد أعضاء المجلس البلدي فيها إلى 21 ، اما في البلدات الأخرى حيث المجالس البلدية مؤلفة من 15 عضوا أو تسعة أعضاء، فقد كانت المعركة عائلية مع تأثير محدود للأحزاب التي ركزت على البلديات الكبرى. وفي هذا المجال، لوحظ ان نواب المنطقة دعوا المواطنين إلى المشاركة في العملية الانتخابية، مشددين على انها فرصة لطي صفحة الماضي وتحقيق الديمقراطية التي غابت لسنوات عن الإنتخابات. كما قاموا بتنشيط الماكينات الحزبية كل من موقعه، وهنا كانت لماكينة الكتائب وماكينة إبراهيم كنعان الدور الأبرز وتحديدا في الجديدة -البوشرية -السد.
قضاء كسروان
وأغلقت تمام الساعة السابعة صناديق الاقتراع في كسروان، بعد نهار انتخابي طويل، وبدأت عملية فرز الأصوات، على ان يتم لاحقا نقل الصناديق الى السرايا الحكومية في جونية. وكانت نسبة الإقبال على الاقتراع ارتفعت في النصف الساعة الاخيرة قبيل الإقفال في منطقة فتوح كسروان، ولامست 60%، وسط أجواء هادئة حيث لم يسجل أي إشكال يذكر. وانتهى اليوم الإنتخابي الطويل في بلدات ساحل كسروان – الفتوح، حيث شهدت العملية الانتخابية مشاركة فعالة من الناخبين تخطت 60%، وهي الأعلى بين أقضية جبل لبنان. وقد سارت العملية الإنتخابية بأجواء هادئة وتنظيم محكم مع تسجيل بعض المخالفات والإشكالات البسيطة التي تمت معالجتها. بعض البلدات الساحلية خاضت معارك انتخابية محتدمة تداخل فيها الطابع السياسي مع العائلي، وأبرزها العاصمة جونية، العقيبة والصفرا التي غصت بالناخبين طوال ساعات النهار.
وعند السابعة مساء، أقفلت جميع الصناديق وبدأت عمليات الفرز بحضور رؤساء الأقلام والكتبة ومندوبي اللوائح والمرشحين قبل أن تنقل بحراسة قوى الأمن الداخلي الى سرايا جونية للفرز النهائي وإعلان النتائج في قاعة المحكمة. وقد بلغت نسبة الاقتراع في العقيبة 70%، وفي الصفرا 65% وفي حارة صخر 50%.
قضاء جبيل
اقفلت عند الساعة السابعة من مساء اليوم صناديق الاقتراع في قضاء جبيل بعد يوم هادىء لم يعكر صفوه اي أشكال الطابع الديمقراطي والتنافس الذي امتزج فيه الوضع العائلي والحزبي لم يشهد القضاء مثيلا له لاسيما في انتخابات السنوات الماضية. نسبة المشاركة وصلت في القضاء إلى 57 بالمئة وفي عدد من المكاتب الانتخابية بدأت مظاهر الفوز حيث وضعت المسارح للاحتفال بالفوز كما هو حاصل امام مكتب النائب زياد الحواط الذي دعم مع القوات اللبنانية وحزب الكتائب ومشروع وطن الانسان وحزب الطاشناق لائحة جبيل احلى حيث افادت مكنتها الانتخابية الوكالة الوطنية للاعلام ان اللائحة فازت بكامل اعضائها ولا خرق. وايضاً في بلاط فإن اعضاء لائحة قولنا بالعمل ايضا الاحتفال بفوز اللائحة بكامل اعضائها فرز الأصوات بدأ وبإنتظار النتائج النهائية البلدية والاختيارية حيث ستنقل مع الصناديق إلى سراي جبيل الذي زاره منذ بعض الوقت رئيس محكمة التمييز العسكرية القاضي جان قزي الذي اطلع من ألقائمقام على الغرف التي يتواجد فيها القضاة الذين سيدققون بالنتائج ويصدرون قراراتهم النهائية حول النتائج.
قضاء بعبدا
انتهى اليوم الانتخابي الطويل في قضاء بعبدا، كما بدأ بحماسة وحماوة وسلاسة، بإقبال كثيف على الاقتراع من دون تسجيل اي حادث امني او لوجستي. وكان محافظ جبل لبنان القاضي محمد المكاوي جال في قرى وبلدات المحافظة، مؤكدا ان «اليوم الانتخابي انطلق بطريقة ممتازة ولا يزال كذلك». وقال: «كنت قمت بجولة ميدانية إذ مهما تابعت من خلال غرف العمليات وعبر الهاتف وغيره، تبقى الجولة الميدانية امرا مختلفا وحيويا». اضاف: «كما رغبت ان أكون على تماس مع الناس عن قرب، وكذلك مع الموظفين ورؤساء الاقلام. والحمد لله داخل وخارج مراكز الاقتراع الوضع مريح، ونحن في صدد استدراك اي خلل قد يحدث. بشكل عام كانت الصورة جيدة جدا». وختم: «الحمد لله كان نهارا ناجحا جدا، كما كنا نتمنى واكثر. ان ما يهمني ليس النسب بل الشوق الكبير لدى المواطنين للتعبير بعد سنوات، وان شاء الله هذا التعبير يؤسس لمشهد في البلديات مبني على التنمية ومصلحة القرية والمدينة والمصلحة العامة». وفي الحدت، قاربت نسب الاقتراع قبيل الاقفال، الـ 45 في المئة، فقد انتخب 6 الاف من اصل 14 الف ناخب. ووصلت نسبة المقترعين حتى ساعات الاقفال، الى حوالى 55 بالمئة، وقد انتخب 1340 من اصل 2800 ناخبا. وقاربت نسبة المقترعين في كفرشيما الـ 80 بالمئة، وبقي الاقبال كثيفا حتى موعد اقفال الصناديق، وقد سجل تقارب في نتائج اللائحتين المتنافستين. وبلغت نسبة المقترعين في وادي شحرور العليا حوالى 58 بالمئة، في ظل معركة انتخابية محتدمة بين اللوائح المتنافسة الثلاث، وكان التشطيب سيد الموقف. أما في بلدة بعبدا، فقد قاربت نسبة الاقتراع الـ35 بالمئة. وتراوحت نسبة الاقتراع في الغبيري وحارة حريك بين 28 و32 بالمئة، فيما وصلت نسبة الاقتراع للمخاتير في برج البراجنة الى 42 بالمئة. يذكر أن بلديات الشياح والمريجة وبرج البراجنة كانت فازت بالتزكية.
قضاء الشوف
أقفلت صناديق الاقتراع في مراكز الانتخابات البلدية والاختيارية عند السابعة تماما، وبدأ رؤساء الاقلام والمساعدون عمليات الفرز داخل هذه المراكز، وذلك بالتزامن مع وصول لجان القيد العليا المؤلفة من القضاة إلى سرايا بيت الدين، تمهيدا للإشراف على عملية الفرز الرسمي في السرايا، وبمواكبة غرفة العمليات التي عملت طيلة النهار على معالجة المراجعات والشكاوى الادارية. وسجلت نسبة منتخبين قاربت الـ 50 في المئة في عدد من البلدات «الشوفية» ذات الكثافة المرتفعة والتي شهدت طيلة النهار معارك انتخابية بين اللوائح المتنافسة. ولم يتم تسجيل إشكالات كبيرة باستثناء اشكال وقع في احد اقلام الاقتراع المسيحية في الباروك جرت معالجته فورا. سير العملية الانتخابية سلك مساره الطبيعي وتفاوتت الحماوة بين قرية وأخرى، فيما البارز ان النسبة زادت نسبيا عن آخر استحقاق بلدي، في عدد من قرى المعارك. وفي هذا السياق، شكلت بلدات دير القمر والباروك والدامور ام المعارك، بوجود لوائح سياسية وحزبية متداخلة مع العائلية، واعطت المجال لتحالفات بين الاحزاب الموجودة، بخاصة بين الحزبين التقدمي الاشتراكي والقوات اللبنانية التي سرى التحالف بينهما على عدد كبير من قرى الشوف، وبينها دير القمر مع الوزير السابق ناجي البستاني، بمواجهة «التيار الوطني الحر» والأحرار والمجتمع المدني والشباب. كذلك شهدت بعقلين حماوة انتخابية طيلة النهار بين العائلات المنقسمة على بعضها، ومثلها انتخابيا الجاهلية ومزرعة الشوف وباتر وكفرنبرخ وبشتفين وكفرحيم، وبقي الكثير من الناخبين امام مراكز الاقتراع لمتابعة صدور النتائج الأولية. وأقفلت صناديق الإقتراع في معظم قرى وبلدات اقليم الخروب، وبدأت على الفور عمليات الفرز التي استنفرت لها الماكينات الإنتخابية للمرشحين، لإصدار النتائج تباعا، لطمأنة الناخبين، فيما بدأت التحضيرات والاستعدادات في قرى وبلدات المنطقة، للإحتفال بالفوز الذي تحقق، حيث يتوقع ان تنتهي اعمال فرز نتائج الانتخابات الاختبارية قبل البلدية. وعلى الرغم من حماوة وحدة اليوم الانتخابي الطويل في قضاء الشوف، الا انه كان لافتا ان العملية الإنتخابية جرت بهدوء وسلاسة على الرغم من الاحتقان والانقسامات والفرز العائلي الذي فرضته المعركة لصالح كل عائلة وكل بلدة . وكان الارتياح سيد الموقف في المنطقة، في انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع. واعلن وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار في السابعة مساء عن إقفال صناديق الاقتراع وتحدث إلى الصحافيين فقال: «لقد كان اليوم عرسا وطنية جامعا بحيث مارس اللبنانيون حقهم الانتخابي لاختيار المجالس البلدية والاختيارية بكل حرية ونزاهة وشفافية». اضاف:»لقد انطلقت العملية بسلاسة ومن دون اية ضغوطات ومن دون أية مشاكل تذكر، واقفلت صناديق الاقتراع في السابعة مساء باستثناء المراكز التي كان فيها عدد من الناخبين». وكان الحجار اقترع صباحا في بلدته شحيم .
وأشار إلى أن «نسبة الاقتراع في محافظة جبل لبنان بلغت 44.59 في المئة».
افتتاحية صحيفة الديار
الديار: إنتخابات جبل لبنان: «عمليّة ناجحة وسلسة»… والإقتراع تجاوز الـ44%
الإماراتيّون يعودون الى لبنان هذا الصيف
كتبت صحيفة “الديار”: متجاوزا كل المطبات والتحديات التي تواجهه داخليا وخارجيا، نجح لبنان الرسمي يوم امس الاحد بتنظيم جولة اولى من الانتخابات البلدية، في اطار عملية اقل ما يقال عنها انها كانت سلسة ومعد لها جيدا جدا اداريا وامنيا، بحيث لم يتم تسجيل الا عدد محدود من الشكاوى والاشكالات. وقد توجه اكثر من 44% من مجمل من يحق لهم المشاركة بالعملية الانتخابية الى الصناديق الاقتراع في كل اقضية محافظة جبل لبنان.
وتصدرت كسروان لائحة اعلى اقبال على الانتخاب بـ 59،40% ، يليها جبيل بـ 56،70%، الشوف % 44،82، عاليه ب41،51ـ% ، بعبدا بـ38,29% ، وصولا للمتن الشمالي بـ37,91%.
وواكب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون العملية الانتخابية على الارض. ومن وزارة الداخلية توجه إلى الناخبين بالقول: «لا تجعل العامل المذهبي والطائفي والحزبي والمالي يؤثر على خيارك».
وخلال زيارته مبنى تلفزيون لبنان أكد أن «الاستحقاقات الدستوريّة ستكون في موعدها، وسنضع لبنان على السكة الصحيحة، وبدأنا بهذا المسار».
وأعلنت وزارة الداخلية ان مجموع الشكاوى التي وردت خلال العملية الانتخابية يوم امس، بلغ 479.
واعتبر وزير الداخلية أحمد الحجار بعد إقفال صناديق الإقتراع، ان ما حصل يوم أمس «عرس وطني ديموقراطي جامع لكلّ اللبنانيين»، لافتا الى ان «العملية جرت بسلاسة بعيدا عن أي ضغوطات ومشاكل أمنية تُذكر».
رسالة للمجتمع الدولي
ورأت مصادر رسمية ان «العملية الانتخابية كانت ناجحة تماما ، وانجاز للعهد الجديد والحكومة بعد ٩ سنوات على اجراء آخر انتخابات بلدية»، لافتة في حديث لـ «الديار» الى ان «ذلك لا يعني «النوم على حرير»، باعتبار ان هناك جولات مقبلة طوال الشهر الحالي، وحالة الاستنفار التي كانت قائمة يوم امس على كل مستويات، يجب ان تبقى كذلك». واضافت المصادر:»بانجاز هذا الاستحقاق في موعده وبقدر عال من الديمقراطية والشفافية ، يكون لبنان يوجه مرة جديدة رسالة للمجتمع الدولي، بأن القطار وُضع على السكة الصحيحة، وان لا مجال للعودة الى الوراء».
من جهته، اعتبر مصدر نيابي «انه لا يمكن ان نبني 100% على نتائج هذا الاستحقاق، لتوقع ما سيحصل في الانتخابات النيابية المقبلة، وان كانت بعض البلديات الكبرى كجونيه قد تشكل التحالفات التي شهدتها، اشارة لما سيكون عليه المشهد في ايار 2026». واضاف المصدر:»علينا كقوى سياسية مطلع حزيران المقبل، ان نبدأ استعداداتنا بكل جدية للانتخابات النيابية كي لا يغدرنا الوقت».
الإماراتيون يعودون الى لبنان
وتزامن انطلاق الاستحقاق البلدي، مع اعلان وزارة الخارجية الاماراتية إلغاء قرار منع سفر المواطنين إلى لبنان. وقالت في بيان انه «في تنفيذٍ لتوجيهات رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وفي إطار تعزيز العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات والجمهورية اللبنانية، تقرر إلغاء قرار منع سفر المواطنين إلى لبنان، والسماح لهم بالسفر اعتبارا من 7 أيار 2025». واوضحت ان «هذا القرار يأتي عقب زيارة العمل التي قام بها رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى دولة الإمارات، ولقائه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حيث اتفق الجانبان على استئناف حركة السفر بين البلدين، بعد اعتماد الإجراءات اللازمة لتسهيل التنقل ووضع الآليات المناسبة لضمان ذلك».
واعتبر رئيس مجلس الوزراء نواف سلام «أن خطوة دولة الإمارات العربية المتحدة في إلغاء قرار منع سفر المواطنين الإماراتيين إلى لبنان، هي دليل على عمق العلاقة الأخوية بين البلدين، وهي خطوة تستحق كل الشكر والتقدير، لدولة الامارات ولرئيسها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حفظه الله». وأشار سلام إلى «أن لبنان واللّبنانيين ينتظرون بشوق رؤية أشقائهم الإماراتيين كما كل الأخوة في الخليج وسائر العرب في الربوع اللبنانية».
من جهتها، اعتبرت وزيرة السياحة لورا الخازن لحود أن «هذا القرار يؤكد عودة الثقة بلبنان ويفتح الباب لتطوير الروابط التاريخية التي تجمع البلدين»، آملةً أن «تحذو سائر دول مجلس التعاون الخليجي حذو دولة الإمارات في أقرب وقت ممكن، ليعود لبنان مقصد أشقائه العرب، ومركز النشاط السياحي والثقافي في المنطقة».
وقالت مصادر رسمية لـ»الديار» ان «رئيسي الجمهورية والحكومة كما وزير الخارجية يبذلون جهودا كبيرة، كي تحذو باقي دول الخليج وعلى رأسها المملكة العربية السعودية وقطر حذو الامارات، بالسماح لمواطنيهم بالسفر الى لبنان»، معتبرة انه «من غير المستبعد على الاطلاق ان نسمع اخبارا طيبة في هذا المجال قريبا جدا».
نتنياهو يتوعد ايران
وفي الوقت الذي كان لبنان منشغلا بالمشهد البلدي، كانت المنطقة تشهد تطورا كبيرا باعلان الحوثيين استهداف مطار بن غوريون في «إسرائيل» بصاروخ باليستي. وتوقفت الرحلات الجوية في مطار بن غوريون قرب «تل أبيب» لنحو 30 دقيقة.
وعلى الاثر توعد رئيس الوزراء «الاسرائيلي» بنيامين نتنياهو باستهداف طهران. وقال عبر منصة «إكس» إن «هجمات الحوثيين مصدرها إيران. «إسرائيل» سترد على هجوم الحوثيين على مطارنا الرئيسي في الوقت المناسب والمكان الذي نختاره نحن (عبر استهداف) أسيادهم الإرهابيين الإيرانيين».
من جهته، قال وزير الدفاع «الإسرائيلي» يسرائيل كاتس «مَن يضربنا سيتم ضربه بسبعة أضعاف».
وأفادت «هيئة البث الإسرائيلية» بأن مشاورات أمنية في «اسرائيل» خلصت إلى قرار بتنفيذ عمل هجومي ضد اليمن. وذكرت صحيفة «معاريف» أن المشاورات الأمنية استمرت لمدة ساعتين، وصدر قرار يفيد بأن «إسرائيل» ستنفذ عملية في اليمن.
وأشاد حزب الله في بيان بـ»العملية النوعية للقوات المسلحة اليمنية التي استهدفت مطار بن غوريون في قلب الكيان الموقّت، خارقةً كل أنظمة الدفاع الصهيونية والأميركية، ومحققةً هدفها بدقة عالية محطمة جبروت هذا الكيان».
كذلك، أشادت حركة حماس بالهجوم، واصفةً اليمن بأنه «توأم فلسطين، إذ يواصل تحديه لأعنف قوى الظلم، رافضًا الاستسلام أو الهزيمة رغم العدوان الذي يواجهه».