.jpg)
أثبت حزب “القوات اللبنانية” حضوره الفاعل والملتزم في الاستحقاقات الدستورية كافة، حيث كان الحضور القواتي لافتاً ومميزاً على مختلف الصعد خلال المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية والاختيارية. تجلى هذا الحضور بشكل واضح في الإقبال الكبير لأنصار حزب “القوات” على صناديق الاقتراع، وفي التنظيم الدقيق والمحكم للكوادر القواتية المشرفة على العملية الانتخابية.
مصادر “قواتية” تؤكد، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن دورها لم يقتصر على المشاركة الكثيفة في الاقتراع، بل تجاوزه ليبرز بفاعلية في قوة التجيير الانتخابي الواضحة التي انعكست إيجاباً على نتائج العديد من اللوائح التي حظيت بدعم “القوات”.
تضيف المصادر: “كان للدعم القواتي وزنه وتأثيره الحاسم في فوز العديد من المرشحين واللوائح في مختلف المناطق التي جرت فيها الانتخابات، ما يؤكد القاعدة الشعبية الصلبة التي يتمتع بها حزب “القوات” وقدرته على حشد الأنصار والمحازبين وتوجيههم بفاعلية في الاستحقاقات الانتخابية”.
تتابع المصادر ذاتها: “هذا الحضور القوي والمنظم للقوات اللبنانية في الانتخابات البلدية يعكس التزامها الراسخ بالدستور والمؤسسات الديمقراطية، وحرصها الدائم على المشاركة الفاعلة في بناء مستقبل لبنان عبر المساهمة في اختيار ممثلين أكفاء قادرين على خدمة مجتمعاتهم المحلية والنهوض بها، كما يؤكد على الدور المحوري الذي تلعبه كقوة سياسية وازنة في المشهد اللبناني، وقدرتها على التأثير في نتائج الاستحقاقات الانتخابية المختلفة.
تلفت المصادر إلى أن، الانضباط التنظيمي والقدرة التجييرية التي أظهرتها “القوات اللبنانية” في هذه الانتخابات تبعث برسالة واضحة حول مدى استعدادها وجاهزيتها لخوض مختلف المعارك الانتخابية، وتمتعها بقاعدة شعبية مؤمنة بخطّها السياسي وقادرة على ترجمة هذا الإيمان إلى قوة تصويتية مؤثرة. كما يعكس هذا الأداء ثقة قيادتها وكوادرها بقدرتهم على حشد الأنصار والمحازبين، وتوجيههم نحو الخيارات التي يرونها الأنسب لمصلحة الوطن والمواطنين.
تؤكد المصادر “القواتية”، أن حزب “القوات اللبنانية” سجَّل مرة أخرى حضوراً لافتاً ومؤثراً في الاستحقاق البلدي، مؤكداً على التزامه بالعملية الديمقراطية وقدرته على التأثير الإيجابي في نتائج الانتخابات عبر مشاركة فاعلة وتنظيم محكم وقوة تجييرية واضحة. هذا الأداء يعزز من مكانة حزب “القوات” كلاعب أساسي في الساحة السياسية اللبنانية، ويؤكد على دوره المحوري في الاستحقاقات الدستورية المقبلة.
