Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص ـ بلديات جبل لبنان تخربط حسابات الخصوم.. “القوات” هي الرقم الصعب (أمين القصيفي)

جبل لبنان

كشفت نتائج الانتخابات البلدية والاختيارية في المرحلة الأولى منها في محافظة جبل لبنان والتي جرت الأحد الماضي، عن واقع جديد تمثَّل بما يشبه الانقلاب في المزاج العام، المسيحي خصوصاً في جبل لبنان، وميله بشكل واضح لجهة “القوات اللبنانية”، وفق ما أفرزته النتائج والانتصارات التي حقَّقتها “القوات” أكان على المستوى البلدي أو الاختياري، ليس فقط في المدن المركزية الكبرى الأساسية، إنما على مستوى البلدات والقرى في جبيل وكسروان والمتنين والشوف وعاليه.

لكن هذه الانتصارات القواتية، البلدية والاختيارية، بقدر ما تؤكد الاندفاعة المتواصلة لـ”القوات” في السنوات الأخيرة والتقدم المتنامي في مختلف الأوساط الشعبية، جعلت البعض يخشى من “الانتشاء” بالفوز الذي تحقق والتراخي في المراحل التالية من الانتخابات البلدية والاختيارية. بينما في المقابل، لا شك أن هذا الفوز القواتي خربط كل حسابات الخصوم الذين سيعتبرونه جرس إنذار مبكّر، وسيدفعهم حتماً إلى التكتل أكثر حول بعضهم البعض لمحاولة وقف هذا المدّ القواتي الشعبي الذي كان جارفاً في بعض المدن والقرى.

عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك، يلفت إلى أن “الانتخابات البلدية والاختيارية في محافظة جبل لبنان، أثبتت أن القوات اللبنانية أصبحت حالة راسخة في النسيج الوطني السياسي والمناطقي في جبل لبنان، والنتائج بيَّنت أن “القوات” باتت حالة لا يمكن تجاوزها أو الاستدارة حولها أو استيعابها. لذلك، كانت “القوات” نقطة جذب في هذه الانتخابات لكل من أراد خوض المعركة الانتخابية البلدية والاختيارية وتتشاطر “القوات” وإياه عناوين، صحيح هي إنمائية في هذا الاستحقاق، لكنها في المحصلة عناوين وطنية أيضاً”.

يزبك يشير، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن “المزاج السياسي العام في محافظة جبل لبنان، حيث مركز الثقل المسيحي، بات واضحاً وترسَّخ أكثر فأكثر، لجهة أن “القوات” باتت الرقم الصعب والممر الإلزامي لأي عملية انتخابية من أي طابع كان، بلدي، اختياري أو نيابي”.

عن انعكاسات المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية والاختيارية في جبل لبنان والنتائج المتقدمة التي حقَّقَتها “القوات اللبنانية” على سائر المحافظات، واحتمال أن يؤدي ذلك إلى نوع من التراخي و”الانتشاء” بالنصر، في مقابل تنبُّه وتحفُّز خصوم “القوات” والتكتل أكثر لمواجهتها في المرحلة الثانية وما يتبعها، في انتخابات الشمال وعكار وسائر المحافظات؟، يؤكد يزبك أنه “في المبدأ وفي الأساس، القوات اللبنانية تتعاطى بعقل بارد وواع ومنظم وحسابات دقيقة مع مختلف القضايا والاستحقاقات الوطنية، ولا تنتشي بنجاح تحققه، ولا يكسرها أو يحط من عزيمتها أي كبوة لا سمح الله، علماً أننا نعيش زمن التقدم والإنجازات وتحقيق الانتصارات والنجاحات والفوز، وهذا الواقع ماثل أمام الجميع”.

لذلك، يضيف يزبك: “المرحلة الثانية من الانتخابات البلدية والاختيارية في الشمال وعكار، أو في المراحل اللاحقة في بيروت والبقاع وبعلبك ـ الهرمل والجنوب والنبطية، وحيث تخوض “القوات” المعركة الانتخابية، على العكس، ستُحمِّل القوات اللبنانية والناخبين على مساحة لبنان، و”القوات” موجودة في لبنان كله، مسؤولية أكبر لتحقيق المزيد من الانتصارات ولتثبيت الحالة القواتية. فحيث “القوات” نواة محرّكة عملت في جبل لبنان وستعمل في سائر المحافظات، وحيث “القوات” قاطرة، هي قاطرة لا تدهس أحداً ولا تستثني أحداً، وستُعزِّز أكثر فأكثر الواقع القواتي الذي يؤكد بما لا يقبل الشك أن حزب القوات اللبنانية هو حزب لبنان”.

يتابع: “من هنا، انتخابات جبل لبنان البلدية والاختيارية، ستشكل مزيداً من التحفيز والاندفاع أكثر لتحقيق المزيد من الانتصارات في باقي المحافظات، مهما تكتل الخصوم في المواجهة. ففي الحسابات الانتخابية نأخذ أسوأ السيناريوهات في الاعتبار، ومنها التكتل الدائم للخصوم ضدنا لمنعنا من تحقيق الانتصارات لأجل لبنان، هذا جزء لا يتجزأ من معاركنا في كل المناحي السياسية والوطنية التي نخوضها”.

يزبك يشير، إلى أن “حزب القوات اللبنانية يواجه هذه الحالات على مدى تاريخه النضالي الطويل، منذ نحو 50 سنة على الأقل في المرحلة الحديثة، فالنضال هو خبزنا اليومي، يعيش معنا وليس طارئاً علينا. بالتالي، نتوقع ونتحضَّر دائماً إلى أن كل الخصوم سيتكتلون ضدنا لمحاولة وقف الاندفاعة القواتية وقطار الانتصارات التي تحققها القوات اللبنانية، لكننا جاهزون ومستعدون دائماً، وإلى جانبنا كل اللبنانيين الأحرار، وإلى مزيد من الانتصارات على طريق تحقيق الدولة القوية العادلة العصرية المتطورة والمزدهرة التي يطمح إليها كل اللبنانيين المخلصين”.

Exit mobile version