.jpg)
في مواجهة التضليل الذي تقوده جريدة “الأخبار” من خلال مقال نشرته عن نتائج الانتخابات البلدية والاختيارية في جبل لبنان، والتي تسعى مجددًا إلى تزوير الحقائق وافتعال انتصارات وهمية لحساب “التيار الوطني الحر”، لا بدّ من وضع النقاط على الحروف وتقديم الوقائع كما هي ردًا عليها:
ـ في اتحاد بلديات المتن الشمالي، وحتى الساعة، حصد تحالف “التيار الوطني الحر – الياس المر” 14 بلدية، في مقابل 14 بلدية لتحالف “القوات اللبنانية – الكتائب اللبنانية”، فيما تبقى 5 بلديات غير معروف من ستختار للاتحاد مع ترجيح أن تصبّ لمصلحة القوات والكتائب. بما يعني أن الحديث عن “فوز محسوم” لتحالف المرّ هو محض تضليل، طالما أن الفوز بالاتحاد يتطلب 17 بلدية.
ـ في بلدية الجديدة – البوشرية – السد، فازت “القوات اللبنانية” وحلفاؤها بفارق تجاوز الألف صوت، على الرغم من المواجهة التي جمعت ضدها “التيار الوطني الحرّ” و”المرّ” و”الحزب” وحتى أصوات المجنّسين.
ـ في جونية، كان لـ”القوات اللبنانية” دور محوري في صياغة التحالف الخماسي، والذي بحد ذاته يُعدّ إنجازًا سياسيًا واستراتيجيًا سبق الفوز الكبير الذي حققته لائحة “نهضة جونية” في وجه لائحة “حبيش – التيار”.
ـ في جبيل المدينة، سُجّل فوز ساحق لـ”القوات اللبنانية” وحلفائها بفارق أكثر من ألف صوت.
ـ في بلدتي بلاط وعمشيت، كانت التشكيلات ذات طابع عائلي غير مدعومة من “التيار الوطني الحر”، مما يجعل نسبة الفوز للتيار غير دقيقة ومرفوضة.
ـ في قرطبا، فاز فادي مارتينوس، المدعوم من القوات والتيار والكتائب، وهو على تنسيق وثيق مع “القوات اللبنانية”، بما يعزز ترشيحه مجددًا لرئاسة اتحاد بلديات جبيل.
ـ في الحدت، لم تتدخل “القوات اللبنانية” لا بدعم أي لائحة ولا بترشيحات حزبية، ما يُسقط كليًا أي حديث عن “خسارة” لها في هذه البلدة.
ـ في جلّ الديب، لم يدعم “التيار الوطني الحرّ” اللائحة الفائزة أساسًا، ولم يعلن دعمه إلا بعد صدور النتائج.
ـ في أنطلياس، سجّل فوز كاسح للائحة المدعومة من “القوات اللبنانية”.
ـ في ضبيّه، دعم “القواتيون” اللائحة التي فازت، والتي ضمّت في صفوفها عناصر من القوات.
ـ في بيت شباب، فازت لائحة مدعومة من الكتائب وضمت التيار وأطرافًا أخرى بهدف إسقاط سليم كنعان. وبالتالي، لا يمكن اعتبار الفوز لمصلحة “التيار الوطني الحر”.
ـ في العيرون، فازت اللائحة بالتزكية، ونائب رئيسها ينتمي إلى “القوات اللبنانية”.
ـ في معراب، فاز المختار لأسباب عائلية، لا علاقة لهذا الفوز بالتيار، وقد صرّح بذلك المختار نفسه لحظة فوزه.
ـ في رأس الحرف ودير الحرف، كانت المعارك ذات طابع عائلي محض، ولا علاقة للقوى السياسية، وتحديدًا “التيار الوطني الحر”ّ، بنتائجها. وقد صدرت بيانات للتأكيد على الطابع العائلي وعدم الانتماء لأي جهة سياسية.
بالتالي، فإن محاولة “الأخبار” تظهير مشهد وهمي من الانتصارات السياسية لـ”التيار الوطني الحر” لا يصمد أمام الوقائع والمعطيات الفعلية، في وقت أثبتت فيه “القوات اللبنانية” حضورها القوي وثقتها الشعبية في ساحات المواجهة البلدية والسياسية، من المتن إلى جبيل وكسروان وعاليه وسائر مناطق جبل لبنان.
